تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| أين الفرار وترك الملك إذ كشفت | عنك الهوينا فلا دين ولا حسب |
٥٧ / ٣٣٩
| أيها الفاخر جهلا بالنسب | إنما الناس لأم ولأب |
٦٤ / ٩٤
| يها اللائمي على نكد الدهر | لكل من البلاء يصيب |
٢٣ / ٣٤٦
| أيها المشفق الملح حذارا | إن للموت طالبا ورقيبا |
٥٦ / ٣٥٠
| بأحسن ممن يقصر الطرف دونه | تقى الله واستحياء بعض العواقب |
٤٥ / ٩٦
| بأرض نأت عن والديها كليهما | تعاورها الوراث من كل جانب |
١٤ / ٢٦١
| بأمن فلا يختانني الطير ساعة | مناط محل البدر فارق كوكبا |
٣١ / ٢٢٨
| بأنك مني يا علي مغالبا | كهارون من موسى أخ لي وصاحب |
٤٢ / ٥٣١
| بأوجد مني يوم ولت حمولها | وقد طلعت أولى الركاب من النقب |
٤٩ / ٣٨٣
| بأوجع مني يوم ولت حدوجهم | يأم بها الحادون وادي غبائب |
١٤ / ٢٦٢
| بأي بلا أم بأية نعمة | أحب بني العوام دون بني حرب |
٣٨ / ٢٨٤
| بابت نريد مريدا ححدرا فلها | ينشق عن نبتها سائبة الحجب |
٦٨ / ١٦٨
| بابي بلا أو مائة نعمة | تبعث بني العوام دون بني حرب |
٣١ / ٤
| بادر هواك إذا هممت بصالح | وتجنب الأمر الذي يتجنب |
٤٢ / ٥٢٧ ، ٥٦ / ٢٦٢
| بادي الصبابة لا يصبو إلى عذل | خلق الكآبة لا ينفك مكتئبا |
٤٣ / ٢٠٤
| بالذي ألهم تعذيبي ثنايك العذابا | ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجابا |
٣٦ / ٤٨٣
| بالغدر نلت أخا الإسلام عن كثب | ما إن سمعت كذا في سالف العرب |
٤٦ / ٣٩٥
| بالكف منصلتين أهل بصائر | في وقعهن مواعظ وعقاب |
١٧ / ٢٩
| باللفظ يقرب فهمه في بعده | منا ويبعد نيله في قربه |
٦٣ / ١٩٢
| بالله ربك كم بيت مررت به | قد كان يعمر باللذات والطرب |
٧ / ١٨٧ ، ٧ / ١٨٨ ، ٤٥ / ١١٨
| ببكاء ما به من هوى | منصب إلى إلفه الأوصب |
٥٦ / ٢٥٤
| ببيت ترى فيه الزجاج كأنه | نجوم الدجى بين الندامى تقلب |
٥٨ / ٣٧١
| ببيض خفاف جلتها القيون | تلوح بأيديهم كالشهب |
٧٠ / ١٧٢
| بتدبر وتفكر وتقرب | إن المقرب عنده يتقرب |
٤٢ / ٥٢٦
| بجانب الزرق لم يطمس معالمها | دوارج المور والأمطار والحقب |
٤٨ / ١٧٢
| بجانب النوم إن مرت بجانبه | ريح الجنوب ويصبو إن تهب صبا |
٤٣ / ٢٠٤
| بجسم ند في بياض اللجين | وقلب حكى كرة من ذهب |
٤٣ / ١١٥
| بحبسي بين المدينة والتي | إليها قلوب الناس تهوى منيبها |
٤١ / ٤٠٣
| بحزون بالعرف نكرا من أجبهم | وبالقطيعة لا بالقرب من قربا |
٤٣ / ٢٠٣
| بخيل يسير لها قسطل | تشمس من كان لا يعتب |
٣٩ / ٣١٠
| بدت من خلل الحجب | كمثل اللؤلؤ الرطب |
٥ / ١٨٠
| بذكر الله قد طابت قلوب | تجافت عن مضاجعها الجنوب |
٥١ / ١٣٨
| بذي لجب رسول الله فيه | كتبته تعرض للضراب |
٢٦ / ٤٢٠