تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| والله مهلكهم طرا بما كسبوا | وجاعل المنتهى منهم إلى النار | |||||
٣٠ / ٨٦
| والله والله لا أنس محبتها | حتى أغيب في رمس وأحجار |
٦٨ / ١٤٦
| والله والله والرحمن ثالثه | وما بمكة من حجب وأستار |
٤٣ / ٢٦٨
| والليالي إذا نأيت طوال | وأراها إذا دنوت قصارا |
٤٥ / ١٠٦
| والليالي ناتجات | للورى هما وحسره |
١٣ / ٤٤
| والماء ماء الحياة من بردى | يصعد تياره ويحدره |
٥٣ / ٦٨
| والمال جنة ذي المعايب إن يصب | يحمد وإن يدع الطريق يعذر |
٢٤ / ٤٧١
| والمرء ما لم يراقب عند صبوته | لمح العيون بسوء الظن يشتهر |
٤٥ / ١٠٤
| والمرء مثل النجم بيناه | في آفاقه يشرق إذ ينكدر |
٤٣ / ١٦٩
| والمرء يحمد أن يصادف حظه | قدر ويعدل في الذي لم يقدر |
٢٤ / ٤٧١
| والمرج يمرج فيه البهار قد | اعتم بنواره منوره |
٥٣ / ٦٧
| والمستضاء بعلمه وبرأيه | وبعقله قلت ابن عبد الأكبر |
٥٦ / ٢٥٦
| والمستعان إذا ما أزمة أزمت | بنا جذبها على الجدب الحدابير |
٢٧ / ٣٨٦
| والمسجد الجامع المنيف بها | يشهرها بالتقى وتشهره |
٥٣ / ٦٩
| والموالي فإنهم عصمة المل | ك وخير الكفاة والأنصار |
٦٩ / ٢٧٦
| والموت لا تؤمن خطفاته | في ظلم الليل إذا يسري |
٤٩ / ٥٥
| والنائل الغمر الذي لا ينزر | يا طلح يا ليتك عنا تخبر |
٦٣ / ١٢٧
| والناس أعداء لكل مدفع | صفر اليدين وإخوة للمكثر |
٢٤ / ٤٧١
| والناس أولاد علات فمن علموا | أن قد أقل فمحقور مهجور |
٣٧ / ٣٦٣
| والناس مأتمهم عليه واحد | في كل دار رنة وزفير |
٤٥ / ٢٦٣
| والنفس إن رضيت بذلك أو أبت | منقاد بأزمة المقدار |
٤٣ / ٢٢٣
والنفس بالسوء له أماره
٧ / ٦
| والنهر بالمزة التي جعلت | بالحق ساعاته تعبره |
٥٣ / ٦٩
| والورى خائضون في الحج مغ | رقة من ضلالهم وغمار |
٢١ / ٢٤٠
| وامتداح الصحابة الغرر الساد | ة سبل الهدى النجوم الدراري |
٢١ / ٢٣٩
| وامتلاك كفي من جوده | فما ترى من بعده يفتقر |
٦٨ / ٨٣
| وامرأ فك نفسه بتقاه | من جحيم شديدة الإسعار |
٢١ / ٢٤١
| وامنحه من ودادي الصفا | فيجزي على ذاك بالأكدر |
٥٤ / ١٥٩
| وانتحل من بنات فكرك عذرا | ء معان تسير في الأقطار |
٢١ / ٢٣٩
| وانتقض سيفه وأقسم أن لا | عبد الله بعدها في استتار |
٢١ / ٢٤٠
| واني لأستحي اذا كنت معسرا | صديقي واخواني بأن يعلموا فقري |
١٨ / ٥٧
| الواهب البخت خضعا في أزمتها | والبيض فوق تراقيها الدنانير |
٢١ / ١٨٢
| واي محلة قابلت فيها | رأيت كواكبها فيها تسير |
٣٥ / ٣٩٤