تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وأقسم لا أنسى زيادة مرة | من الدهر إلا ريثما أنا ذاكره | |||||
٣٤ / ٣٧٤
| وأقسمت لا يلوي بي الموت حيلة | وباقي عمر دونه وسرار |
٢٥ / ١٥٥
| وأقطع اخواني وما حال عهدهم | حياء واعراضا وما بي من كبر |
١٨ / ٥٧
| وأقواهما والله للقلب فاعلمي | إذا زدت مثلها فصرت على شهر |
٥٧ / ٣٣٧
| وأكثر قول لا أدري | وإن كنت امرأ تدري |
٤٣ / ١٦٦
| وأكثرت ذكر هجري | فصار منها كهجر |
٣٢ / ٣٧٧
| وأكلة قربت للهلك صاحبها | كحية الفخ دقت عنق عصفور |
٦٤ / ٧٤
| وأكمل نعماه بفتح ونصحه | فأنت لنا شمس وفتح لنا قمر |
١٣ / ٣٩١
| وألبست أيامي من الليل حلة | فصبحي كليلي ليس بينهما فجر |
٤٣ / ٢٣٩
| وأماتهم طرب الأغاني ميتة | أخذوا لها الأوتار بالأوتار |
٥١ / ١٧٦
| وأمانة المري حيث لقيتها | كسر الزجاجة صدعها لا يجبر |
١٢ / ٤١١ ، ١٢ / ٤١٢ ، ٢١ / ١٧٧
| وأمكم تزجى تؤاما لبعلها | وأم أخيكم نزرة الولد عاقر |
٤٦ / ٢٩٧ ، ٦٩ / ١٥٦
| وأن امرأ يبدي تباريح قلبه | إلى إلفه إذ شفه الشوق والذكر |
٤٦ / ٣٥٠
| وأن تأمن ما في الناس | من مكر ومن غدر |
٤٣ / ١٦٦
| وأن عليا لم يبارزه فارس | من الناس إلا أقصدته الأظافر |
١٢ / ٣٣٦
| وأنا ما استطعت هدك الل | ه عن دار الأمير |
٤٨ / ٤٣٣
| وأنت إذا ملكت أمين عدل | وأبين من تكلم من نزار |
٤٠ / ١٦
| وأنت تتبعهم لا تأل مجتهدا | سقيا لها سنن بالحق تفتقر |
٤٥ / ٢٦٤ ، ٥٧ / ٧١
| وأنت خليل للأمير ومؤمن | يكون له بالقرب منك سرور |
٤٧ / ٢٢٠
| وأنت رأس قريش وابن سيدها | والرأس يعقل فيه السمع والبصر |
٦٢ / ٥٥
| وأنت على الدنيا مكب منافس | لخطائها فيها حريص مكاثر |
٤١ / ٤٠٤
| وأنت مدا سؤلي وغاية رغبتي | وموضع آمالي ومكنون إضماري |
١٧ / ٤٣٩
| وأنت مرتجل عنهم وتاركهم | إما عدوا واما مدلج ساري |
٣٠ / ٨٦
| وأنت من الريش الذنابي ولم تكن | من الجزلة الأولى ولا وسط الظهر |
٤٥ / ١٨٢
| وأنت يوم أبى حزوان إذ رجعت | فيه الطراخين ذو نقض وإمرار |
٢١ / ٢٤٩
| وأنتم أبناء صخر لمن | يهواكم النار ونيل حقير |
٥٠ / ٢٦٨
| وأنتم أبناء صخر لمن يه | واكم النار ونيل حقير |
٥٣ / ٢٦١
| وأنتم أنتم الأعلون عندكم | علم الكتاب وما جاءت به السور |
١٤ / ١٨٥
| وأنضاء أنخن على سعيد | طروقا ثم عجلن ابتكار |
٢١ / ١٨٢
| وأنعمت نعمى فيهم لعشيرتي | حفاظا على ما قد يريبني بني رهم |
٢٥ / ٢٨٢
| وأنفك حتى أقرع الترك طالعا | وتقطع قربي بيننا وحوار |
٢٥ / ١٥٥
| وأنفك عن عوف الخنا وأروعه | ويشرب منها بالمرار ضرار |
٢٥ / ١٥٥