تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| أنى يوازي متين القول لجلجه | كلا يكون سنا صبح كفيهبه |
٥١ / ٤٢٥
| أني أبوء بعثرتي وخطيئتي | هربا وهل إلا إليك المهرب |
٤٢ / ٥٢٧
| إني أتيت بأمر يقشعر له | أعلى الذؤابة أمرا منقطعا عجبا |
٥١ / ٢٣١
| إني أتيتك لا أبغي سواك حيا | ولا أرى في بلاد الله مضطربا |
١٨ / ٢٩٩
| إني أتيتك واثقا إذ قيل لي | هو نعم مأوى البائس المحروب |
٤٩ / ١٤١
| إني أجل ثرى حللت به | من أن أرى لسواك مكتئبا |
٥٤ / ٢٨٢
| إني أرى فتنا تغلي مراجلها | والملك بعد ابي ليلى لمن غلبا |
٥ / ٤٨١ ، ٨ / ٤٢ ، ٣١ / ١٨٦ ، ٥٧ / ٢٦٠ ، ٥٩ / ٣٠٢ ، ٤٠ / ١٥
| إني أمرؤ نازل في ذروتي شرف | لقيصر ولكسرى محتدي وأبي |
٦ / ٢٠٣
| إني امرؤ لم أزل وذاك من | الله أديبا أعلم الأدبا |
١٥ / ٣٠ ، ٣٣ / ٢٩٥
| إني امرؤ محتدي في ذروتي شرف | لقيصر ولكسرى محتدي وأبي |
٥٦ / ٨٣
| إني ببابك لا ود يقربني | ولا أبي شافع عندي ولا نسبي |
٥٦ / ٨٢
| إني ببابك لاودي يقربني | ولا أبي ولا نسبي |
٣٦/ ٢٠٣
| إني حننت حنين مكتئب | مترادف الأحزان والكرب |
٢ / ٣٩٨
| إني رأيت الفتى الكريم إذا | رغبته في صنيعة رغبا |
١٥ / ٢٩ ، ١٥ / ٣٠ ، ٣٣ / ٢٩٧
| إني رأيت سهام الموت صائبة | لكل حتف من الآجال مكتوب |
٣٣ / ٢٦
| إني لأعجب أنى نلت قتلته | أم كيف جازاك عنه الذئب لم تتب |
٤٦ / ٣٩٥
| إني لما أنا فيه من منافستي | فيما شغفت به من هذه الكتب |
٤٥ / ٢٧٨
| إني والسوابح يوم جمع | وما يتلو الرسول من الكتاب |
٢٦ / ٤٢٠
| أهدى الردى للثرى إذنان مهجته | نجما على من يعادي الحق منصوبا |
٥٢ / ٢٠٦
| أهدي إليه الشيب ركضا في الوغا | ليثا مجدا باصطلاء حروب |
٦٣ / ٣٠٥
| أهل اللواء والمقام والحجب | منا النبي المصطفى غير كذب |
٤٥ / ٤٨٥
| أهل اللواء والمقام والحجب | نحن نضرناه على جل العرب |
١٢ / ٣٣٥
| أهل المدائن يعرفون مكانه | وربيع باديه على الأعراب |
٥٥ / ٣٢٦
| أهل بيت تتابعوا للمنايا على الموت | ما على الدهر بعدهم من عتاب |
٢٩ / ٦٣ ، ٦٥ / ٣٠٧ ، ٦٩ / ٢٣٦
| أهوى الظباء اللواتي لا قرون لها | وحليها الدر والياقوت والذهب |
٦٤ / ٣٤٦
| أهوى الظباء ظباء همها الشعب | ترعى القلوب وفي قلبي لها عشب |
٦٤ / ٣٤٦
| أو الشمس لما من غمام تحسرت | مساء وقد ولت وآن غروب |
٧ / ١٩١
| أو تجاوز تجاوز العفو فاصفح | عن مسيء ذنوبه كالتراب |
٥٩ / ٢٢٤
| أو تجاوز فأنت رب رحيم | عن مسيء ذنوبه كالتراب |
٥٩ / ٢٢٤
| أو تجاوز فأنت رب صفوح | عن مسيء ذنوبه كالتراب |
٣٧ / ١٥٩