تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ما زال منا في الحروب مروس | ملك يغير وخلفه جرار | |||||
٢ / ١٠٧
| ما زالت الخيل العراب تدوسهم | في حوم فحل والحتا موار |
٢ / ١٠٧
| ما زالت الخيل العرات تسلهم | سلا لعمري ليس بالتغوير |
١٨ / ٨٠
| ما زدت زادتك حسنا في تأملها | وزادك الطرف حتى يرجع البصر |
٦٢ / ٦٨
| ما زلت أرميهم بفرحة كامل | كر المنيح ربابة الأيسار |
٢ / ١٠٨
| ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها | حتى أتيت أبا عمرو بن عمار |
٦٧ / ١٠٩
| ما زلت حتى ذقت لوعتها | فأمر منها لوعة الصبر |
٦٦ / ١٠٧
| ما ساسنا مثل المهلب سائس | أشفى من الذئب الذي لا يعقر |
٦١ / ٣٠٤
| ما سرحوا حظه في الغنى | من حظه في الحمد والأجر |
١٣ / ٨٥
| ما سرني أن أمي من بني أسد | وأن ربي نجاني من النار |
١٥ / ١٣٤
| ما شرطة الدجال تحت لوائه | بأضل ممن غره المختار |
٥٧ / ١٣
| ما شيعة الدجال تحت لوائه | بأضل ممن غره المختار |
٥٧ / ١٣
| ما صح عندي من جميع الذي | تذكر إلا الموت والقبر |
١٣ / ٤٤٤
| ما ضر جارا لي أجاوره | يكون لنا به سفر |
١١ / ٣٧٤
| ما ضر جارا لي أجاوره | أن لا يكون لبابه ستر |
١٨ / ٥٩
| ما ضر من كانت الفردوس منزله | ما كان في العيش من بؤس وإقتار |
١٣ / ٣٧٩
| ما عاينت عيناي بع | د فراقكم شيئا يسر |
٥٢ / ٣٣٠
| ما عرست ليلة إلا على وجل | حتى تلوح من الصبح التباشير |
٢١ / ١٨٢
| ما عفتهم حتى وردت حياضهم | وخبرتهم فصدقت عما تخبر |
٤١ / ٤٣٠
| ما كان أقصر مدة فيها انقضت | وكذلك أعمار السرور قصار |
٦٤ / ٢٣٦
| ما كان في آل قنور ولا ولدوا | عدلا لبدر سماء ساطع النور |
٦٢ / ٦٩
| ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة | حتى أتيتك يا زيد بن خنزير |
١١ / ١٤٩
| ما كنت أول محمئر عثرت به | آباؤه إن اللئيم عثور |
٢٠ / ١٥٧
| ما كنت إلا كالأغر ابن جعفر | رأى المال لا يبقى فأبقى به ذكرا |
٢٧ / ٢٨٥
| ما لقلبي كأنه ليس مني | وعظامي إخال فيهن فترا |
٤٥ / ١٠٨
| ما لك لا تفعل الجميل وقد | صورك الله أحسن الصور |
٦٨ / ٢٦٣
| ما للجذامي الذي أخذ رأسه | ولحيته ثم ابتغى ملكنا غرر |
١١ / ١٤٥
| ما لي من حاجة إليك سوى | تسهيل أذنى فما لها عسره |
٤٦ / ٣٥٥
| ما لي ولليل البهيم يهيجني | ويشوقني وجه الصباح المسفر |
٤١ / ٤٢٩
| ما نبالي إذا النوى قربتكم | فدنوتم من حل أو من سارا |
٤٥ / ١٠٦
| ما نلتقي إلا ثلاث منى | حتى يفرق بيننا النفر |
٤٠ / ٢٠٤
| ما ودعوا بل أودعوا مهجتي | سر هوى دمعي له مظهر |
٦٤ / ٢٣٧
| ما يدرأ الله عني من عداوتهم | فإن شرهم في الصدر محذور |
٢١ / ١٨٣