تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لهف نفسي على شهاب قريش | حين يؤتى برأسه المختار | |||||
١٨ / ٥٥
| لهف نفسي على لقائك عمرو | أسلمتك الأعمار للأقدار |
٤٦ / ٣٩٥
| لهف نفسي على لقائك يا عمرو | أسلمته الحماة للأقدار |
٤٦ / ٣٩٢
| لهفان يدعو غائبا أنصاره | يا ويحكم يا معشر الأنصار |
٣٩ / ٥٤٢
| لهم البذخة إن جاثاهم | شامخ طاغ له الكبر شعار |
١٣ / ٧٥
| لهم ذل إنصاف ولين تواضع | به لهم ذلت رقاب المعاشر |
٦٤ / ٢٢٣
| لهم ما أزال به مديما | كأن القلب أضرم حر جمري |
١٦ / ٣٢٠
| لهم ما أزال له مديما | كأن القلب أبطن حر جمر |
٧٠ / ٤٧
| لو أبصر العاذل منك الذي | أبصرته أسرع في العذر |
٥٣ / ٤٠٩
| لو أعظم الموت خلقا أن يواقعه | لعداله لم يزرك الموت يا عمر |
٤٥ / ٢٦٤ ، ٥٧ / ٧٠
| لو أن آثار الليالي نطقت | صغر العظيم وقل ما يستكثر |
٤١ / ٤٢٧
| لو أن الصخور الصم يسمعن وقعها | لرحنا وقد بانت بهن فطور |
٤٠ / ٥٢
| لو أن امرا أخفى الهوى من ضميره | لمت لم يعلم بذاك ضمير |
٤٩ / ٣٩٣
| لو أن قلبي في نار لأحرقها | لأن إحراقه أذكى من النار |
٤٣ / ٢٦٨
| لو اني أطعتك يا غرار كسوتني | في كل مجمعة ثياب صغار |
٦١ / ٣٧٧
| لو اني أطعتك يا زهير كسوتني | في الناس صاحبه رداء شنار |
١٩ / ١١١
| لو بغير الماء حلقي شرق | كنت كالغصان بالماء اعتصاري |
٤٠ / ١٢١
| لو تصفحت قبور ال | قوم في يوم بصير |
٣٢ / ٤٦٥
| لو تصفحت وجوه ال | قوم في يوم نضير |
٤٨ / ٤٣٤
| لو تمنيت فانتهيت لكانت | غاية النفس في المنى عماره |
٦٩ / ٢٩٤
| لو جاودته الريح مرسلة | لجرى بجود فوق ما تجري |
٦٦ / ٢٦
| لو رآني ناطقا أفوهكم | لانثنى منخذلا فيه انكسار |
١٣ / ٧٥
| لو رأينا لسليمى أثرا | لسجدنا ألف ألف للأثر |
٦٩ / ٢٢٣
| لو راهنت هاشم عن خيرها رجلا | كان أبوك الذي يختص بالرهن |
٢٧ / ٣٨٥
| لو شايعاني على أن لا أكلمها | إذ لقضيت من أوطارها وطري |
٤٥ / ١٠٤
| لو شددنا من أخدعيه قليلا | لبنينا من الرءوس المنارا |
٦٠ / ٦٥
| لو عدم اللطف بها ساعة | لعاد صفو العيش منه كدر |
٤٣ / ١٦٩
| لو قاس من قد مضى وجدي بوجدهم | لم يبلغوا من عشير العشر معشارا |
٥٠ / ١٠٨
| لو كان علم الغيب عند أخيكم | لتوطأت لكم به الأحبار |
٥٧ / ١٤
| لو كان عن قوة أو عن مغالبة | طار البزاة بأرزاق العصافير |
٤٢ / ٥٢٥
| لو كان في البين إذ بانوا لهم دعة | لكن بينهم من أعظم الضرر |
٥٨ / ٢٨٨
| لو كان يدري الميت ما ذا بعده | بالحي منه بكى له في قبره |
٣٦ / ٢٠٧
| لو كان ينجي علو من بوائقها | لم تكسف الشمس بل لم يكسف القمر |
٧ / ٥٢