تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لا تجعلني والأمثال تضرب لي | كالمستغيث من الرمضاء بالنار | |||||
٦٨ / ١٤٥
| لا تحسبن عقار خابية | والهم يجتمعان في صدر |
١٣ / ٤٤٧
| لا تحقرن من الذنوب صغيرا | إن الصغير غدا يعود كبيرا |
٢١ / ٣٠١
| لا تخافوا صرف الزمان علينا | ما لصرف الزمان والأحرار |
٦٩ / ٢٧٥
| لا تخالي أني نسيتك لما | كان بيش ومن به خلف ظهري |
٦٣ / ٣٦٠
| لا تخد عن عن الحديث وأهله | فالرأي ليل والحديث نهار |
٥ / ٢١
| لا تخشى شيئا فإن الله ثالثنا | وقد توكل لي منه بإظهار |
٣٠ / ٨٦
| لا ترض منهم إذا ما كنت متئرا | إلا بكل عظيم الملك مشهور |
٦٢ / ٦٩
| لا ترى حيث نرى من | سوى مقلة تذرف أو كف يشير |
٦٤ / ١٤٨
| لا تزرها واجتنبها | إنها شر مزور |
٤٨ / ٤٣٣
لا تسأمي خنقا لها وجرّ
ا٤٨ / ٣٥٢
| لا تسمعن بنا إفكا ولا كذبا | يا ذا الحفاظ وذا النعماء والخير |
٢٧ / ٣٨٦
لا تشرهن فإن الذل في الشره
١٣ / ٤٥٢
| لا تعجبا أن تؤتيا فتكلما | فما خشي الأقوام شرا من الكبر |
٣١ / ٢٩٦ ، ٤٧ / ٦٥
| لا تعجزن ولا يضجرك مطلبه | فالنجح يتلف بين العجز والضجر |
٤٢ / ٥٣٠
| لا تفن عمر الزمان إلا | ما بين قلاية وعمر |
٥٧ / ١٠٥
| لا تقل ذا مكسب يز | ري ففضل الناس أزرى |
١٨ / ٢٤
| لا تقولن للفتى قدم | ت جميلا وقد طوتك الأمور |
٩ / ١١٢
| لا تقولي لقاؤنا بعد عشر | لست ممن يعيش بعدك عشرا |
٤٣ / ٢٢٢
| لا تكونن كآسي عظمه | بأسا حتى إذا العزم جبر |
٤٠ / ١٢٠
| لا تملي البكاء إن خانك الدهر | بوافي حقيقة صبار |
٤٦ / ٣٩٥
| لا تهجريني يا بثين وأحسني | وجافي مليك الناس في البر والبحر |
١١ / ٢٧٥
| لا جاهل الأقوام ثم مقدم | وهو الكمي ولا الوجيه موقر |
٤١ / ٤٣١
| لا رعى الله عسقلان مطارا | لحصيص يرتع فيها قرارا |
٢٩ / ٣٤٢
| لا زال عزكم ينمى ومجدكم | يسمو وفضلكم في الناس يشتهر |
٥٦ / ٣٢١
| لا غدا التوفيق ما تؤثره | في الذي تنجو إليه وتشير |
٦٤ / ١٥٠
| لا غرو إن لحن الداعي لسيدنا | أو غص من دهش بالريق أو حصر |
٥٠ / ٥
| لا فارس بجنودها منعت حمى | كسرى ولا للروم خلد قيصر |
٤١ / ٤٢٧
| لا فرق عند ذوي البصائر بين مو | جود تراه وممكن يتصور |
٤١ / ٤٢٧
| لا قدح إن لم تور نارا بهجر | ذات سنا يوقدها نم افتخر |
٤٥ / ٢٩٢
| لا كنت إن لم أصم عن كل عاتبة | حتى يكون بريق الجور إفطاري |
١٩ / ١٨١
| لا لا وأمر في الحروب بفنه | منه وأعدل في النهاب وأوفر |
٦١ / ٣٠٤
| لا لا ولا أشتم الزبير و | لا طلحة إن قال قائل غدرا |
٣٣ / ٢٨٧ ، ٣٣ / ٣٠١