تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| كأنه نظم در عند ناظمة | تقطع السلك منه فهو يبتدر | |||||
٢٦ / ٤٢٢
| كأنها ياقوتة في مذرى | ما أطيب الليل بسر من را |
١٧ / ٤٦
| كأنهم أخوة يضمهم | ظاهر ما بينهم ويضمره |
٥٣ / ٧٠
| كأنهم إذا فكرت فيهم | ذباب أو كلاب أو حمير |
٢٣ / ٣٥٣
| كائن تخطت إليكم من ذوي ترة | كأن أبصارهم نحوي مسامير |
٢١ / ١٨٣
| كالدمع قد حار في خدود | حمر ووردية وصفر |
٥٧ / ١٠٥
| كالعود لا تطمع في طيبه | إن أنت لم تمسسه بالنار |
٤١ / ٢٢٣
| كان الأنيس ومأوى كل منتجع | فأصبح اليوم بالبيداء مقبورا |
٥٧ / ٣٧٣
| كان المدافع دون بيضة مصره | والجابر العظم الذي لا يجبر |
٦١ / ٣٠٤
| كان المهلب للعراق سكينة | وولي حادثها الذي يستنكر |
٦١ / ٣٠٥
| كان بني القعقاع يوم وفاته | نجوم سماء خرت من بينها البدر |
١٢ / ٣٢
| كان تعناه هدره مالك | بعته سحق من رداء محبر |
١٨ / ٢٠٥
| كان خلفيها إذا ما درا | جروا هراش حرشا فهرا |
٢٨ / ١٢٩
| كان لبنوا القعقاع يوم وفاته | وأصبح في شغل عن السفر السفر |
١٢ / ٣٢
| كان من عبد مناف كليهما | بمكان السمع منها والبصر |
٣٦ / ٣٣٢
| كانت تسر وجوهها ووعيدها | فالآن تطرح القناع وتجهر |
٤١ / ٤٣٠
| كانت حياتك إذ حييت لنا | عزا وموتك قاصم الظهر |
١٢ / ٢٣٣
| كانت لها الجنة مفتوحة | ترتع في مرتعها الزاهر |
١٣ / ٤٣٧
| كانت مفارقها مسكا مضمخة | فما لها بدلت منها بكافور |
٥١ / ٤٢
| كانت يداه لكم سيفا يعاذ به | من العدو غيثا ينبت الشجرا |
٤٥ / ٢٩٦
| كبرت وأفنى الدهر حولي وقوتي | فلم يبق إلا منطق ليس يهذر |
١٧ / ٥٢
| كبيرنا عم وعم الأصغرا | من كان من ذي يمن ومضرا |
٦١ / ٢١٩
| كتائب يخطرون بكل عضب | وسمر ثقيف ليس بسر |
٤٩ / ٤٧٤
| كتبت وقد قدمت من قبل عدة | من الكتب تني عن ضميري وعن جهري |
٦٠ / ٣٢٤
| كتساقط الرطب الجني من | الأفنان لا بثرا ولا نزرا |
٦٣ / ٣٦٠
| كتمتها قبل حلول النوى | فلم تكن سرى بها تشعر |
٦٤ / ٢٣٧
| كثر الشمات به فلست ترى أمرا | يرثي لمصرعه ولا يستعبر |
٦١ / ٤٥٨
| كثرت كشيحة بينهم فتباغضوا | فكان بعضهم لبعض جرهم |
٢١ / ٤٠
| كحلفة من أبي رياح | يسمعها لاهه الكبار |
١١ / ٢٦٥
| كدكد العبد ان اح | ببت أن تحسب حرا |
١٨ / ٢٤
| كذا فليجل الخطب أو يقدح الأمر | وليس لعين لم ينص ماؤها عذر |
١٧ / ٢٥٣
| كذاك الدهر دولته سجال | تصرف بالمساءة والسرور |
٣٧ / ٣٦٥
| كذاك الدهر دولته سجال | فيوم من مساءة أو سرور |
٣٧ / ٣٦٦