تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم | دون النساء ولو باتت بأطهار | |||||
٣٣ / ٣٣٦
| قوم حصونهم الأسن | ة والأعنة والحوافر |
٩ / ٢٧٧
| قوم قتلتم على الإسلام أولهم | حتى إذا استمكنوا جازوا على الكفر |
١٧ / ٢٦٠
| قوم هم القوم لو عاد الزبير بهم | لم يسلموه وزادوا الحبل أمرارا |
١٦ / ٣٢٦
| قوم هم نصروا الرحمن واتبعوا | دين الرسول وأمر الناس مشتجر |
٢٦ / ٤٢٢
| قوما يدوسون النساء طوامثا | ويكون مجعل ميتهم في النار |
٣٤ / ٢٩٩
| قوموا إلى بيت عمرو | إلى سماع وخمر |
١٤ / ٧٦
| قومي تميم هم القوم الذين هم | ينفون تغلب عن بحبوحة الدار |
٦٧ / ٢٣٦
| قومي وقومك يا هشام قد أجمعوا | تركي وتركك آخر الاعصار |
٢١ / ١٠٦
| قيد أشطانه إلى ملك | ما عشق الملك قبله بشرا |
٥٦ / ٢٢٥
| كأن أيدي مطاياهم إذا وخدت | يقعن في حر وجهي أو على بصري |
٥٨ / ٢٨٨
| كأن الغطامط من غليها | أراجيز أسلم يهجو غفار |
٥٠ / ٢٤٥
| كأن القوم إذ جاءوا إلينا | من البغضاء بعد السلم عور |
٢٦ / ٤١٩
| كأن بني حواء صفوا أمامه | فخير في أنسابهم فتخيرا |
١٧ / ١٥٠
| كأن بني مروان إذ يقتلونه | بغاث من الطير اجتمعن على صقر |
٤٦ / ٤٠
| كأن بهم وصما يخافون عيبه | وما وصمهم إلا اتقاء المعاذر |
٦٤ / ٢٢٣
| كأن دمشق أفلاك تدور | تلوح بها الشموس أو البدور |
٣٥ / ٣٩٤
| كأن صفاء الدمع في حمرة الخد | حكى الدر منثورا على ورق النضر |
١٣ / ٤٢٧
| كأن على ألبانها كل شتوة | إذا ما نجوم الليل حان انحدارها |
٣٨ / ٩٢
| كأن عيني إذا ولت حمولهم | عنا جناحا حمام صادفت مطرا |
٧ / ٨٠
| كأن عينيه من الغثور | قلتان في جوف صفا منقور |
٥٠ / ٨٥
| كأن فتى الفتيان توبة لم ينخ | قلائص يفحصن الحصا بالكراكر |
٧٠ / ٦٧
| كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا | أنيس ولم يسمر بمكة سامر |
٢٨ / ١٩٧
| كأن لم ينظم النظام قولا | ولم يسطر لجاحظهم سطور |
٥٤ / ١٤٠
| كأنا بعد مسلمة المرجى | شروب طوحت بهم عقار |
١٩ / ١٢٦ ، ٥٨ / ٤٥
| كأنك أعمى عدمت البصر | كأن جنابك صلد حجر |
٦٣ / ١١٣
| كأنك تعني بالذي هو صائر | لنفسك عمدا أو عن الرشد حائر |
٤١ / ٤٠٤
| كأنك لم تقطنك بيض نواعم | ولم تتبختر في فنائك حور |
٦٨ / ٧٤
| كأنما قلدني بعده | كتبة جيش الفلك للساري |
٦٤ / ٣٢٢
| كأنما مشكلات الفقه يوضحها | جباه دهم لها من لفظه غرر |
٧ / ٥٣
| كأنما نرى أن لا نشور أو أننا | سدى ما لنا بعد الممات مصائر |
٤١ / ٤٠٥
| كأنه البدر إذا ما أبدرا | واحتضر الناس فجاءوا زمرا |
٦١ / ٢١٩
| كأنه لم يكن إلا تذكره | والدهر أهلكنا منه الدهارير |
٦٨ / ١٣٢