تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| قامت بخاصرة لقيتها | تمشي التأود غادة بكر | |||||
٣٢ / ٢١٥
| قبح الإله ولا أقبح غيره | نسبا أمت به إلى الأسوار |
٥٧ / ١٨٣
| قبران في طوس خير الناس كلهم | وقبر شرهم هذا من العبر |
١٧ / ٢٦٠
| قبران قد جاروا أحمدا | وجاور قبراهما قبره |
٢٥ / ١٠٧
| قبل أن تستقط يا مغ | رور في حفرة بير |
٤٨ / ٤٣٣
| قبل الغلاظ واشتقاق النور | فجاء قبل لامع البشير |
٦٨ / ١٥٣
| قبل للجبان الذي أمسى على حذر | من الحمام : متى رد الردى الحذر |
٧ / ٥٣
| قبلت أثر مطاياهم لتشفيني | يوم الرحيل وهل يشفي الجوى العفر |
٣٧ / ١٨٥
| قبلتها فوجدت طعم لثاتها | فوق اللثام كلسعة الزنبور |
١٧ / ٢٧٠
| قبلك أن تراجع ما مضى ويجري | على الحد الذي لم يزل يجري |
١١ / ٢٧٥
| قبلنا ولم نردد عليهم جزاءهم | وحطناهم بعد الجزا بالبواتر |
٤٥ / ٣٣٤
| قتل وأسر وتحريق ومنهبة | فعل الغزاة بأهل الروم والخزر |
١٧ / ٢٦٠
| قتلت إن كان حقا ثم كان دمي | إلى ولي ضعيف غير منصور |
٢٧ / ٣٨٦
| قتلت ابن عمرو مقبلا غير مدبر | صبورا على وقت الستور البواتر |
١١ / ٣٩٧
| قتلنا أناسا فاستقلنا بقتلهم | هنات أضعناها لنا أول الأمر |
١٢ / ٢٣٧
| قتلنا في الغبار بني حطيط | على راياتها والخيل زور |
٢٦ / ٤١٨
| قتلوا حسينا ثم هم ينعونه | إن الزمان بأهله أطوار |
٥٧ / ١٣ ، ٥٧ / ١٣
| قتلى بدجلة ما يجنهم | إلا عباب زواخر البحر |
٦٥ / ٣٣٥
| قتيل حياء لا قتيل مدامة | تعطف من طيب الثناء وتازرا |
٥٨ / ٢٦٧
| قحطان والدنا الذي ندعى له | وأبو خزيمة خندف بن نزار |
١٩ / ١١١ ، ٤٦ / ٣٤٨ ، ٦١ / ٣٧٧
| قد أبدت الحرب فيه عن نواجذها | وشمرت عن شذاها أي تشمار |
٢١ / ٢٤٩
| قد أتانا الذي ذكرت من الشوق | فكدنا وما فعلنا نطير |
٥٣ / ٤٤٥
| قد أتانا من قتلهم ما كفانا | فبحزن أبيت غير سرور |
١٩ / ٣٧٤
| قد أتى مولاك خبز يابس | فتغدي فتغدي واصبري |
١٥ / ١٩٥
| قد أزف البين الذي تحذر | وأصبحت صحف النوى تنشر |
٦٤ / ٢٣٧
| قد أصبح الملك بالمنى ظفرا | كأنما كان عاشقا قدرا |
٥٦ / ٢٢٤
| قد أفلح القانت في جنح الدجى | يتلو الكتاب العربي النيرا |
٢٢ / ٢٢٩
| قد استوجب في الحكم | سليمان بن مختار |
٧ / ٤٦٠
| قد بحت بالحب ما نخفيه من أحد | حتى جرت بك أطلاقا محاضير |
٣٨ / ٢٠٤
| قد بشرته أمورا فاقثأر لها | وقد حنا ظهره دهر وقد غبرا |
٤٦ / ٣٥٦ ، ٤٦ / ٣٥٨
| قد تقضى شهر الصيام فهل | نلتم به قربه في الجبار |
٢١ / ٢٤٢
| قد جاء يرعد كفاه لمحجنه | لم يترك الدهر من أولاده ذكرا |
٤٦ / ٣٥٨