تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فيا من لذي الدنيا بوطن إنما | توطنت من دنياك دار غرور | |||||
٤٣ / ٢٣٤
| فيا منتهى سؤل المحبين كلهم | أبحني محل الأنس مع كل زوار |
١٧ / ٤٤٠
| فيا مي ما يدريك أين مناخنا | معرفة الألحي يمانية سجرا |
٤٨ / ١٦٠
| فيا نور عيني لو كففت عن البكا | وناديت من أبكاك قام من القبر |
١٣ / ٤٢٧
| فيدفعه فيحطمه | فيخضمه فيزدرده |
٤٩ / ٤٩٥
| فيركب ثم يضرب بالهراوى | فلا عرف لديه ولا نكير |
٥٠ / ٨٤ ، ٥٠ / ٨٦
| فيصبح القوم طلحى قد أخربهم | نص المطي وليل المدلج الساري |
٣٥ / ٥٢
| فيض الدموع ونيران الضلوع معا | يا قوم كيف اجتماع الماء والنار |
٥٧ / ٣١٣
| فيفرح مرتاد ويأمن خائف | ويطلق من كل الوثاق أسير |
٦٨ / ٧٥
| فيم استفزك خالد بحديثه | حتى هممت بأن ترى أطماري |
٧٠ / ٢٩٣
| فيهم غلظة لمن خاشنوه | ويسار إذا يراد يسار |
٣٥ / ٦٦
| فيود من ترك التأدب للغنى | لو أن أنقص مكسبيه الأوفر |
٤١ / ٤٣١
| قاعدا يكرب نفسي بثها | وحراما كان سجني واحتصاري |
٤٠ / ١٢١
قال ابن الزبير
٥٧ / ٢٧٤
| قال هو الضرغام في بأسه | ويحجل فيض يديه المطر |
٦٨ / ٨٣
| قالت ألا لا تلجن دارنا | إن أبانا رجل غائر |
٢٧ / ٩٠
| قالت أليس الله من فوقنا | قلت ولي قادر غافر |
٢٧ / ٩٠
| قالت الصغرى وقد تيمتها | قد عرفناه وهل يخفى القمر |
٦٩ / ٢٩٢
| قالت الكبرى أتعرفن الفتى | قالت الوسطى نعم هذا عمر |
٦٩ / ٢٩٢
| قالت علية واعتزمت لرحلة | زوراء بالأذنين ذات تسدر |
٤١ / ١٢٧
| قالت فإن الباب من دوننا | قلت فإني واثب طائر |
٢٧ / ٩٠
| قالت فإن البحر من دوننا | قلت فإني سابح ماهر |
٢٧ / ٩٠
| قالت فإن الكلب من دوننا | قلت بكفي مرهف باتر |
٢٧ / ٩٠
| قالت فإن النصر من دوننا | قلت فإني فوقه ظاهر |
٢٧ / ٩٠
| قالت فإن كنت أعييتنا | فائت إذا ما هجع السامر |
٢٧ / ٩٠
| قالت وأبثثتها سري فبحت به | قد كنت عندي تحب الستر فاستتر |
٤٠ / ٢٠٥ ، ٤٠ / ٢٠٧ ، ٦٩ / ٢٠٩
| قالت يقيم لنا لنجزيه | يوما فخيم عندها شهرا |
٦٣ / ٣٦٠
| قالت لقد كان لنا خاتم | أحمر أهداه إلينا سري |
٦ / ١٠٠
| قالوا جميعا أيما طفلة | علقها ذو خلق طاهر |
١٣ / ٤٣٧
| قالوا قتلنا دريدا قلت قد صدقوا | وظل دمعي على السربال ينحدر |
١٧ / ٢٤٣
| قالوا نعم أنت مفجوع بصاحبه | أمسى وصبح وردا ما له صدر |
٣٧ / ١٧٩
| قام ناعي العلوم أجمع لما | قام ناعي محمد بن جرير |
٥٢ / ٢٠٥