تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فلو أن صخرا من عمانة راسيا | يقاسي الذي ألقى لقد مله الصخر | |||||
١٠ / ٥٢٩
| فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت | لها حفد من ماء يعد كثير |
١٠ / ٢٨٢ ، ٤٨ / ٣٠٦
| فلو أنهم سيموا من الضيم خطة | لجاد لهم عثمان باليد والنصير |
٣٩ / ٥٣٦
| فلو شهد الفوارس من سليم | غداة يطاف بالأسد العفير |
٢٨ / ٩
| فلو شهدتني من قريش عصابة | قريش البطاح لا قريش الظواهر |
١٧ / ٣٢٢
| فلو كان قلبي من حديد أذابه | فراقكم أو كان من أصلب الصخر |
٥٣ / ٢٨٣
| فلو كان ينهاك الذي أنت عارف | لقد كان فيما قد بلوت نذير |
٤١ / ٤٦٨
| فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي | ولكن زنجيا غليظا مشافره |
٥٦ / ٥٠٢
| فلو كنت ممن يزجر الطير لم يكن | وزيراك فيما ناب أعمى وأعور |
٤١ / ٥١
| فلولا أبو حسان مرت قصائد | على جانب البرقاء يهوين حسرا |
٢٠ / ٢٤٨
| فلولا أن يقال صبا نصيب | لقلت بنفسي النشأ الصغار |
٦٩ / ٢١٦
| فلولا التقى ثم النهى خشية الردى | لعاصيت في حب الصبا كل زاجر |
٤٥ / ١٦٦
| فلولا قارب وبنو أبيه | لقسمت المزارع والقصور |
٢٦ / ٤١٨
| فلولا قعود الدهر بي عنك ولم يكن | يفرقنا شيء سوى الموت فاعذري |
٤٥ / ٢٩٥
| فلولا يزيد بن المهلب حلقت | بكفك فتخاء إلى جانب الوكر |
٢٩ / ١٧٤
| فليت إلهي قد قضى ذاك مرة | فيعلم ربي عند ذلك ما شكر |
١١ / ٢٧٣
| فليت لا يقضي فراق جرى | بين المحبين ولا تقدر |
٦٤ / ٢٣٧
| فليتك لم تمت وفداك قوم | تراخي بينهم عنها الديار |
٥٨ / ٤٥
| فليتك لم تمت وفدك قوم | شريح غيبهم عنا الديار |
١٩ / ١٢٦
| فليس لقدرك الدهماء قدر | وليس كصنو نار لصنو نار |
٤٠ / ١٧
| فليس له من كربة الموت فارج | وليس له مما يحاذر ناصر |
٤١ / ٤٠٦
| فليس ليلي ليلا | ولا نهاري نهار |
٦٨ / ١٤٤
| فليس من مؤمن له بصر | ينكر تفضيلهم إذا ذكروا |
٣٠ / ٣٩٧ ، ٤٤ / ٤٨١
| فما أبالي إذا أمسيت راضية | ما نيل يا هند من شعري ومن بشري |
١٠ / ٢٥٨
| فما أعيف النهدي لا در دره | وأعلمه بالزجر لا عز ناصره |
٦٩ / ٢٨٦
| فما ألف ألف فاسكتوا لابن جعفر | كثير ولا أمثالها لي بمنكر |
٢٧ / ٢٦٥
| فما أن ترى إلا جثى قد ثووا بها | مسطحة تسفي عليها الأعاصر |
٤١ / ٤٠٤
| فما أنس من أشياء لا أنس قولها | لخادمها قومي سلي لي عن الوتر |
٣١ / ٢٣١
| فما استوت رجلاي في الأرض نادتا | أخي نرجي أم قتيل نحاذره |
٦٩ / ٢١٠
| فما الميت ميت مستريح بموته | ولكن مقام في بلاد على صغر |
١٣ / ٣٣٢
| فما بال من أسعى لا خير عظمه | حفاظا وينوي من سفاهة كسري |
٣٧ / ١٥٢
| فما تجاوز باب الجسر من أحد | قد عضت الحرب أهل المصر فانجحروا |
٥٠ / ٢١١
| فما تحدث الأيام يا مي بيننا | فلا ناشر سار ولا متغير |
٤٨ / ١٦٧