تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩١
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| غضبت بلا جرم علي تجرما | وأنت الذي تجفو وتهفو وتغدر | |||||
٦ / ١١٩
| غلب إذا حمى الوطيس وجدتهم | صبرا لدى الهيجا بني أحرار |
٧٠ / ٢٩٤
| غمز العافين عرفا وندى | فهو بالحمد خليق وجدير |
٦٤ / ١٤٩
| غني النفس يكفي النفس حتى يكفها | وإن عضها حتى يضر بها الفقر |
٣٩ / ٤٤١
| غياضه روضة شقائقه | نرجسه رنده وعبهره |
٥٣ / ٦٨
| غير أضراسها ففي | ها لذي اللب معتبر |
٥٢ / ٣١٦
| غير ما عشق ولكن طارق | خلس النوم وأجداني السهر |
٤٠ / ١٢٠
| فأبت وقد أيقنت أن ليس نافعي | ولا ضائري شيء خلاف المقادر |
٢٩ / ٢٦٨
| فأبصارهم محجوبة وقلوبهم | تراك بأوهام حديدات أبصار |
١٧ / ٤٤٠
| فأبلغ أبا حفص ـ هديت ـ وقل له | فأبشر بنصر الله أنت أميرها |
٩ / ٧٠
| فأبلغ هشاما والذين تجمعوا | بدابق لا سلمتم آخر الدهر |
٤٥ / ١٨٢
| فأتت بما هي أهله | والعي من شلل المحاور |
٢٥ / ٣٧٤
| فأتت به بيضا أسرته | يرجى لحمل نوائب الدهر |
٦٦ / ٢٦
| فأحسن من وجه الحبيب ووصله | كتاب أتاني مدرجا بيدي نصر |
٥٦ / ٢٦٤
| فأحشمني بالبر حتى ظننته | يريد اختداعي عن جناني ولا أدري |
٦٨ / ٢٦١
| فأحياؤنا من خير من وطئ الحصا | وأمواتنا من خير أهل المقابر |
٩ / ١٨٩ ، ١٢ / ٤١٠
| فأرجع لم ألمه ولم يلمني | وقد قبل الضمير من الضمير |
١٣ / ٤١٦
| فأرجى منها كل أرض مرت بها | ففي كل قطر من أماكنها نشر |
٤٣ / ٢٣٩
| فأسلمت لله الذي هو آخذ | بناصيتي من بعد إذ أنا كافر |
٤١ / ١٥٠
| فاسمعوا ما أقول لقاكم | تالله نجاحا في أيسر التيسير |
٧٠ / ٢٤٠
| فأصابها نورا يضيء به | ما حوله فأضاءت البدري |
٣ / ٤٠٥
| فأصاغر أمثال سلكان القطا | لا في ثرى مال ولا في معشر |
٤١ / ١٢٧
| فأصبح المال والأثاث وما | يملك من صفوه ومن كدره |
٦١ / ٤٥٩
| فأصبح جاري من جذيمة نائما | ولا يمنع الجيران غير المنقر |
٦٥ / ١٨٠
| فأصبح يدعى قاتل الفقر بالغنى | ويدعى سداد الثغر إن ضيع الثغر |
١٠ / ٢٩٥
| فأصبحت في القوم الجلوس وأصبحت | مغلقة دوني عليها دساكره |
١١ / ٢٦١ ، ٦٩ / ٢١٠ ، ٦٩ / ٢١٣
| فأصبحن بالجولان يرضخن صخرها | ولم يبق من إجرامهن شطور |
١٣ / ٤٠٨
| فأضحى الذي قد كان مما يسرني | كحلم مضى في المزمنات الغوابر |
٢٧ / ١٥٠ ، ٥٩ / ٢١٨ ، ٥٩ / ٢١٨
| فأضعف عبد الله إذ غاب حظه | على حظ لهفان من الجوع فاغر |
٢٩ / ٢٦٧ ، ٢٩ / ٢٦٨
| فأظهر الله أن تدعو حوافره | وفاز فارسه من هول أخطار |
٣٠ / ٨٧
| فأغذوا المسير بل إن قدرتم | إن تطيروا مع الرياح فطيروا |
٥٣ / ٤٤٥