تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| عمر محرز الفضيلة في إظهار | نور الإسلام يوم الداري | |||||
٢١ / ٢٤٠
| عمروا المنازل والزمان خلاها | يوهي من الأعمار ما لا يعمر |
٤١ / ٤٢٧
| عن اليمين أدرها حين تشربها | كشاهد عند قاض قام بالزور |
٦٣ / ٣٣٥
| عنا كل ذي عز لعزة وجهه | فكل عزيز للمهيمن صاغر |
٤١ / ٤٠٥
| أعنابه موزه طرائفه | حواه برنيه وسكره |
٥٣ / ٦٨
| عند الورى من أسى ألفيته خبر | فهل أتاك من استيحاشهم خبر |
٧ / ٥٣
عندي اليقين فاستمع وأبصرا
٦١ / ٢١٩
| عندي به غرضا بطول مقامه | كيف البراح ومن دمشق المحشر |
٤١ / ٤٢٩
| عندي من الوجد ما لو أن ايسره | يصب في الماء لم يشرب من الكدر |
٥٨ / ٢٨٨
| عهدي به ميتا كأحسن نائم | والدمع ينحر مقلتي في نحره |
٣٦ / ٢٠٧
| عوجي علي فسلمي جبر | فيم الوقوف وأنتم سفر |
٣١ / ٢٢٤
| عوى بعد ما شال السماك بزورة | وطاب عهدا بعده قد تنكرا |
٩ / ٥٧
| عيب الأناة وإن سرت عواقبها | أن لا خلود وأن ليس الفتى حجرا |
٧ / ١٧٤
| عيب ما نحن فيه يا أهل ودي | أنكم غبتم ونحن حضور |
٥٣ / ٤٤٥
| عين تأويها من شجوها أرق | فالماء يغمرها طورا وينحدر |
٢٦ / ٤٢٢
| عين جودي بدمعك المنزور | واذكري في الرجال أهل القبور |
١٩ / ٣٧٣
| عين جودي لفارس مغوار | واندبيه بواكفات غزار |
٤٦ / ٣٩٢
| عين جودي للفارس المغوار | ثم جودي بواكفات غزار |
٤٦ / ٣٩٥
| غادرن منه بقايا عند مصرعه | أنقاض شلو عن الأطناب مجرور |
٦٢ / ٦٩
| غدا يسود نبت الشعر عارضه | وعارض المجد مبيض بأشعاري |
١٥ / ١٦٢
| غداة أصيب المسلمون بخيرهم | ومولاهم في حالة العسر واليسر |
٣٩ / ٥٣٦
| غداة بين حرب يزجون نحونا | عساكر أمثال الجبال تسير |
٦٥ / ٢٦٠
| غداة تولت عن ملوك بنصرها | كذا غمرات لا يبل بصيرها |
٩ / ٧٠
| غداة مضوا بالمؤمنين يقودهم | إلى الموت ميمون النقيبة أزهر |
٢ / ٢٠
| غدرتم بعمرو يا بني خيط باطل | وأنتم ذوو قربى به وذوو صهر |
٤٦ / ٤٠
| غدوت عليه ظالما فضربته | بأبيض مصقول شفاشفه ذكر |
٣٨ / ٦٦ ، ٣٨ / ٦٧
| غذا ما قطعنا من قريش قرابة | بأي نجاد نحمل السيف ميسرا |
٥٠ / ٧٨
| غراء ما يسبق بحر بحرها | ما يأخذ الحلية إى سؤرها |
٤٨ / ٣٦٠
| غرر لكنهم غدر | إن قرنت الخبر بالخبر |
٦٨ / ٤٥
| غزال غزا قلبي بعين مريضة | لها ضعف أجفان تهد قوي الصبر |
٢٤ / ٤٦١
| غزوة ما انجد الركب بما | طاب من أخبارها إلا وغاروا |
١٣ / ٧٥
| غسل الرضا فإذا بلغت خطابهم | خلط السماء ثم يقبل صاب ممقر |
١٧ / ١٤٩
| غصص تكاد تفيظ منها نفسه | وتكاد تخرج قلبه من صدره |
٣٦ / ٢٠٧