تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| على أكوارهن بنو سبيل | قليل نومهم إلا غرارا | |||||
٢١ / ١٨٢
| على أن ذا العليا عمارة لم أجد | على البعد حسن العهد منه تغيرا |
٤٣ / ٣٣٢
| على أنني في كل سير أسيره | ومي نظري من نحو أرضك أصور |
٤٨ / ١٦٧
| على أنهم يوم اللقاء قساور | ولكنهم يوم عيد النوال بحور |
٦٨ / ٧٥
| على أهل عذرا السلام مضاعف | من الله يسقيها السحاب الكهورا |
١٢ / ٢٣٢
| على أوان شديد ليس يعلمه | من شأننا كان غير الخالق الباري |
٢١ / ٢٤٩
| على بكر أخي ولى حميدا | وأي العيش يصفو بعد بكر |
١٦ / ٣٢٠
| على بكر أخي ولى حميدا | وأي العيش يصلح بعد بكر |
٧٠ / ٤٧
| على حائل تلوي الصرار بكفها | فجاءت بخوار إذا عض جرجرا |
٢٣ / ١٢٦
| على حين كنا الواترين ولم | ندع لنا ترة مطلوبة عند واتر |
٦٨ / ١٧١
| على خطر تمسي وتصبح لاهيا | أتدري بما ذا لو عقلت تخاطر |
٤١ / ٤٠٤
| على شمس الضحى منها لثام | وفوق الليل منسدل خمار |
٣٦ / ٤٠٧
| على شيبة الحمد ذي المكرمات | وذي المجد والعز والمفتخر |
٣ / ٨٥
| على عهد ذي القرنين كانت سيوفنا | صوارم يفلقن الحديد المذكرا |
٦٢ / ٤١٤
| على غير جرم كان مني جنيته | سوى أنني نوهت إذ غلب الصبر |
٢٣ / ٢٤٢ ، ٤٦ / ٤٦٧
| على غير ذنب كان مني عملته | سوى أنني نوهت إذ غلب الصبر |
٤٦ / ٣٥٠
| على غير شيء غير أن قال قائل | أتتهمون الهرمزان على عمر |
٣٨ / ٦٦
| على لا حب لا يهتدي بمناره | إذا سافه العود النباطي جرجرا |
٦٧ / ٢٢٨
| على ما جد الجدواري الزناد | جميل المحيا عظيم الخطر |
٣ / ٨٥
| على محمد صلاة الأبرار | صلى عليه المصطفون الأخيار |
٤٤ / ٣١٣
| علي لسان صارم إن هززته | وركني ضعيف والفؤاد موفر |
١٧ / ٥٢
| علي من الترسل ثوب عز | ولبس علي من شعري شعار |
٦ / ٢٦٧
| عليك بفعل الخير فاقبل وصيتي | فإني بما قلت جد خيبر |
٤٣ / ٢٣٤
| عليك ثياب المصطفى ووقاره | وأنت به أولى إذا حصحص الأمر |
٤٨ / ٢٢٥
| عليك سلام الله لا زيارة بيننا | ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر |
٦٣ / ١٢٦
| عليك سلام الله وقفا فإنني | رأيت الكريم الحر ليس له عمر |
١٧ / ٢٥٣
| عليك سلام لا زيارة بيننا | ولا صل إلا أن يشاء ابن معمر |
٤٥ / ٢٩٥ ، ٤٥ / ٢٩٥
| عليك فتى إن يصبح المجد غاليا | يقم بالذي يغلو به ثم يشتري |
٥٦ / ٢٩
| عليك مني سلام الله ما طلعت | شمس وما غردت ورقاء في السحر |
٣٤ / ٣٠
| عليه خف وقبا أسود | مخنجرا في الحقو بالخنجر |
٦٣ / ٤١٢
| عليه رداء من جمال وهيبة | ووجه بإدراك النجاح بشير |
٨ / ١٨٠ ، ٤٧ / ٢٢١
| عمت صنائعه فعم هلاكه | فالناس فيه كلهم مأجور |
٤٥ / ٢٦٣
| عمدت بمدحتي عثمان إني | إذا أثنيت أعمد للخيار |
٤٠ / ١٦