تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| شربت فلما قيل ليس بمقطع | نزعت وثوبي من أذى اللوم طاهر | |||||
٧ / ٤٦٣
| شريفا ما يناله بصر العي | ن ترى دونه الملائك صورا |
٩ / ٢٧٧
| شعاراتنا المأمون في كل خارق | وفي كل حال والدماء تفور |
٦٥ / ٢٦٠
| شعاره إن دنت دار وإن بعدت | الله يبقي أبا سعد بن منصور |
٥٠ / ٨
| شعب العلافيات بين فروجهم | والمحصنات عوازب الاطهار |
١٥ / ٢٧٠
| شفاء الهوى بث الجوى واشتكاؤه | وإن امرأ أخفى الهوى لصبور |
٨ / ١٥٢
| شفى الله قوما حل بينهم | سحائب لا قل جداها ولا نزر |
١١ / ٤٢٣
| شق النديمين من كاس لها حبب | قبل الحمار هنيا غير منزور |
٦٣ / ٣٣٥
| شلت يميني إن رددت مهري | حتى أنال من عدوي وتري |
٣٤ / ٢٨٨
| شمر فإنك ماضي الهم شمير | لا يفزعنك تفريق وتغيير |
٣٧ / ٣٦٣
| شمس العداوة حتى يستقاد لهم | وأعظم الاس أحلاما إذا قدروا |
١٠ / ١٤٣ ، ٤٨ / ١٠٧ ، ٤٨ / ١١٢ ، ٦٣ / ٢٩٦ ، ٦٨ / ٢٢٠
| الشمس كاسفة ليست بطالعة | تبكي عليك نجوم الليل والقمرا |
٤٥ / ٢٦٣
| شهاب يقود الخيل حتى يزيرها | حياض المنايا لا يثيب على وتر |
١٢ / ٧٨
| شهد الحطيئة حين يلقى ربه | أن الوليد أحق بالعذر |
٦٣ / ٢٢٠
| شهدت ابن ليلى في مواطن قد خلت | يزيد بها ذا الحلم حلما حضورها |
٣٦ / ٣٤٨
| شهدت السبايا يوم يل محرق | وأدرك عمري صيحة الله في الحجر |
٣ / ٤٥٧
| شهدت رسول الله بالحق قلما | يبشر بالجنات والنار ينذر |
٥٨ / ١٩٩
| شهدت عليك بطيب الكلام | وطيب الفعال وطيب الخبر |
٣٧ / ٤٩٠
| شهدت قبائل مالك وتغيبت | عني عميرة يوم مرج الصفر |
٣٢ / ١٢٦
| الشوق والوجد في مكان | قد منعاني عن الفرار |
٥٤ / ٢٥٩
| صابر الصبر فاستغاث به | الصبر فصاح المحب بالحب صبرا |
١٧ / ٤٣٤
| صاحب الحوض والشفاعة | والكوثر يوم المعاد والانشار |
٢١ / ٢٣٩
| صب الإله عليكم غضبا | أبناء جيش الفتح أو بدر |
١٦ / ٢١٣ ، ١٦ / ٢١٤
| صبر الصبر فاستغاث به الصبر | فصاح المحب بالصبر صبرا |
٥٦ / ٤٣٣
| صبر على ريب الزمان أعزة | لا يخفون بذمة وجوار |
٧٠ / ٢٩٣
| صبر لحكمك أيها الدهر | لك أن تجور ومني الصبر |
٢٧ / ٤٠
| صبرا تعادي صفهم بكتيبة | خشناء كل عشية وبكار |
٣٢ / ١١٩
| صبرت ولم أجزع وقد مات إخوتي | ولست عن الصهباء يوما بصابر |
٦٦ / ٢٥١
| صبرت ولم أجزع وقد مات إخوتي | ولست عن الصهباء يوما بصابر |
١٧ / ٣٩٠
| صبرنا لهم دون الحريم وصابروا | فكل على وقع الحديد صبور |
٦٥ / ٢٦٠
| صبرنا وكان الصبر منا سجية | ليالي ظفرنا بالقرى والمعاصر |
٦٦ / ٢٥٢