تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| دع ما تقادم من عهد الشباب فقد | ولا زاد عليه الشيب والزعر | |||||
٢٦ / ٤٢٢
| دعا أهله بالشام برق فأوجفوا | ولم ير متبوعا أضر من النظر |
٦٢ / ٦٥
| دعاني بعينيه فلما أجبته | رماني بأسباب القطيعة والهجر |
١٤ / ٧٧
| دعوت ولم أملك أفهر بن مالك | وهل تنفعني إن هتفت بها فهر |
٤٦ / ٤١
| دعي صرمتي دهري بعمق وأبشري | بنهب ركام من جعال ابن عامر |
١٩ / ٣٨١
| دفعت إلى زمان ليس فيه | إذا فتشت عن أهليه حر |
٤١ / ٢٢٣
| دهاني الحادثات به فأمست | علي همومها تغدو وتسري |
٦٤ / ٣٣٩
| الدهر لام بين وفساد | يداك فوق ينسا الدهر |
٣١ / ٢٩
| دونك دارعه وأعفره | وذاك إدمانه وجوذره |
٥٣ / ٦٧
| دونها الامي تناقلن الخطا | والعدا تتحاماها الشرار |
١٣ / ٧٥
| دين النبي محمد مختار | نعم المطية للفتى الآثار |
٥ / ٢١
| ذا السيدين سبطي نبي الله | خير البادين والحضار |
٢١ / ٢٤١
| ذاك إكمال وهذا جامع | فهما للناس شمس وقمر |
٢٥ / ١٩٤
| ذاكم أحمد الذي لا سواه | ذاك حزني له معا وسروري |
١٩ / ٣٧٤
| ذكر القلب إلفه المهجورا | وتلافى من الشباب أخيرا |
٥٠ / ٢٤٢
| ذكرت أبا ريان لما عرفته | وأيقنت أني يوم ذلك ثائر |
٩ / ٣٢٥
| ذكرت خودا بأعلى الطف منزلها | في غرفة دونها الأبواب والحجر |
٥٠ / ٢١٠
| ذكرت طوائلها القديمة إذ غدت | صرعى تداس بأرجل العصار |
٥١ / ١٧٦
| ذكرت مقامي ليلة البان قابضا | على كف حوراء المدامع كالبدر |
١١ / ٢٧٣
| ذكرتك أن حاش الفرات بارضنا | وفاض بأعلى الرقتين بحارها |
٢٧ / ٢٧٢ ، ٣٨ / ٩٢
| ذهب الإله بما تعيش به | وبقيت وحدك غير ذي وفر |
٣٢ / ٢٤٥
| ذهب الرجال المرتجى بفعالهم | والمنكرون لكل أمر منكر |
١٠ / ٢١٥ ، ١٠ / ٢١٥ ، ١٠ / ٢١٥
| ذهبت قريش بالسماحة والعلا | واللؤم تحت عمائم الأنصار |
٣٤ / ٢٩٩
| ذهبت قريش بالسماحة والندى | واللؤم تحت عمائم الأنصار |
٤٨ / ١١٤ ، ٤٨ / ١١٥
| ذهبت قريش بالمكارم والعلى | واللؤم تحت عمائم الأنصار |
٣٤ / ٢٩٨
| ذهبت لما بي وانقضت آجالهم | وغبرت بعدهم ولست بغابر |
٩ / ٢٩٥
| رآها توقد في كأسها | فيممها يحسب النور نارا |
٥٢ / ٤٠٣
| رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت | فيخزى وأما بالعشي فينخصر |
٤٥ / ٩٤ ، ٤٥ / ٩٤
| رأت مترفا أوفت له بهزة العلاء | أو أقبح أرحام النساء الحرائر |
١٩ / ٣٨٠
| رأتني تجاذبت الغداة ومن يكن | فتى عام عام الماء فهو كبير |
٤٠ / ٥١
| رأيت أبا داود في المجد نابها | زعيما على قيس لقد أبرح الدهر |
٢٧ / ٣٣٠
| رأيت اعتراضا على الله إذا | توفى الصغير وعاش الكبير |
٣٣ / ٢٢٦