تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| حلفت تبا لهم أعراضهم | من قوارير وأيديهم صخور | |||||
٦٤ / ١٤٩
| حللت محلا فاضلا متقادما | من المجد والفخر القديم فخور |
١٢ / ٣٠
| حلما إذا طاش الحليم | وتارة أفعى ذكر |
٦٠ / ٥٨
| حلو الحلاوة دهثم | جلد القوى مر المريرة |
٦٣ / ٣٥٨
| حمامة بطن الواديين ترنمي | سقاك من الغر الغوادي مطيرها |
٧٠ / ٦٦
| الحمد لله أما بعد يا عمر | فقد أتاك بنا الأحدث والقدر |
٦٢ / ٥٤
| الحمد لله حمدا لا شريك له | والحمد لله أما بعد يا عمر |
٤٠ / ٥٠
| الحمد لله ذي المن الذي وجبت | له علينا أياد ما لها غير |
٤٤ / ٤٣
| حمد مسترهن عطاياه بالحمد | عليها المفض إلى الادرار |
٢١ / ٢٣٩
| حمدن مزاره ولقين منه | عطاء لم يكن عدة ضمارا |
٢١ / ١٨٢
| حمدنا الذي عافاك يا خير من مشى | بأنفسنا الشكوى وكان لك الأجر |
٦٩ / ٢٧٢
| حمدنا الذي عافى الخليفة جعفرا | على رغم أشياخ الضلالة والكفر |
٦٩ / ٢٧٢
| حملت أمرا عظيما فاضطلعت به | وسرت فيه بأمر الله يا عمرا |
٤٥ / ٢٦٣
| حملت به أم مباركة | فكأنها بالحمل ما تدري |
٦٦ / ٢٦
| حملت منه عظيما | فما عليه اصطبار |
٦٨ / ١٤٤
| حمى عرضه شيخ يجود يمينه | كذلك حامت أولوه الأكابر |
٦٣ / ١٢٨
| حنت إلى الخاتم مني وقد | سلبتني إياه مذ أشهر |
٦ / ١٠٠
| حنين قلوب العارفين إلى الذكر | وتذكارهم وقت المناجاة للسر |
٥ / ١٤٢
| حوته فروع المجد من كل جانب | إذا نسبوا حاز النبي المطهرا |
١٧ / ١٥٠
| حول ابن غراء حصان إن وتر | فاز وإن طالب بالرغم اقتدر |
٢٨ / ١٣٠ ، ٢٨ / ١٣٠
| حوى المنبرين الطاهرين فجعفر | إذا ما خطا عن منبر أم منبرا |
١٧ / ١٥١
| الحي من تلقاه حيا عقله | والموت موت الجهل لا من يقبر |
٤١ / ٤٣٠
| حياك رب الناس من أمير | يا فاضل الأصل عظيم الخير |
٢٢ / ٣٥٠
| حيران مغترب حران مكتئب | ذي مدمع سرب كالسيل خرار |
٥٧ / ٣١٢
| حين نقيس ضربه وضبرها | والماء يعلو نحره ونحرها |
٤٨ / ٣٦٠
| حين ولوا وغادروا ثم زيدا | نعم مأوى الصريخ والمأسور |
١٩ / ٣٧٤
| خالق الناس بخلق حسن | لا تكن كلبا على النار تهر |
٣٢ / ٤٦٩
| خبر عهدناه طلق الوجه مبتسما | والبشر أحسن ما يلقى به البشر |
٧ / ٥٣
| خبروني أثمان العباء متى | كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر |
٢٨ / ٩٥
| خبروها بأنني قد تزوجت | فظلت تكاتم الغيظ سرا |
٤٥ / ١٠٨
| خبوا كمينهم بالسفح إذ نزلوا | بكازرون فما عزوا ولا نصروا |
٥٠ / ٢١١
| خبيبة من كتائب عاديات | يعدوهم أبو شبل هزبر |
٤٩ / ٤٧٤
| خذ العلوم ولا تحفل بناقلها | واطلب بذلك وجه الخالق الباري |
٤١ / ٢٢٣