تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| تناب النائبات إذا تناهت | وتدمر في تصرفه الدمار | |||||
١٣ / ٤٠٦
| تناسيتم عهد الهوى بعد تذكار | فأجرى حديثي عندكم مدمعي الجاري |
١٥ / ٢١٢
| تندم إذ لم تغن عنه ندامة | عليه وأبكته الذنوب الكبائر |
٤١ / ٤٠٦
| تنسى أباك وقد خفت نعامته | إذ يخطب الناس والوالي لنا عمر |
١٩ / ١٧٥
| تنوء بأولاها فلأيا قيامها | وتمشي الهوينا من قريب فتبهر |
٢٤ / ٢٥٣
| تهبطن واستصعدن حتى كأنما | يطأن برضراض الحصا جاجم الجمر |
١٢ / ٧٨
| توجه بالعباس في الجدب راغبا | إليه فما أن رام حتى أتى المطر |
٢٦ / ٣٦١
| توفيت الآمال بعد ذفافة | وأصبح في شغل عن السفر السفر |
١٢ / ٣٢
| تولوا عباديد الفرار كما نجت | يعاقيب هاجت بينهن صقور |
٦٥ / ٢٦٠
| تولى الناس في أحد سراعا | وجالد حسبه منه وصبرا |
٦٤ / ٣٣٨
| تولى بنو كسرى وغاب نصيرهم | على بهرسيرا واستهد نصيرها |
٩ / ٦٩
| توهمها طرفي فأصبح خدها | وفيه مكان الوهم من نظري أثر |
٧ / ١٨٠
| توهن الدين وتدني | ك من الحوب الكبير |
٤٨ / ٤٣٣
| تيك الفراديس لا كفاء لها | طاب ثناها وطاب محضره |
٥٣ / ٦٩
| ثبت الله ما آتاك من حسن | تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا |
٢٨ / ٩٤ ، ٢٨ / ٩٧ ، ١٢ / ٤٠٥
| ثبت حبال وصالي كفه قطعت | لما استعنت به في بعض أوطاري |
٤٥ / ٤٤٢
| ثبير ولو مست حراء لحركت | به الراسيات الصم حتى تكورا |
٥٦ / ٥٠٣
| ثلاث مئين عادية وألفا | كذلك يفعل الجلد الصبور |
٦٠ / ٢٨
| ثلاثة برزوا بسيفهم | نصرهم ربهم إذا ذكروا |
٣٠ / ٣٩٧
| ثلاثة برزوا بفضلهم | نصرهم ربهم إذا نشروا |
٤٤ / ٤٨١
| ثلاثة رهط اتفلوا | علينا البرية دون البشر |
٣٩ / ٥٤٢
| ثلاثة ما رأت عيني لهم شبها | تضم أعظمهم في المسجد الحفر |
٤٥ / ٢٦٤ ، ٥٧ / ٧١
| ثلاثون ألفا بين رجل وفارس | لهم عارض مستقبل وصبير |
٦٥ / ٢٦٠
| ثم أضحوا كأنهم ورق جف | فألوت به الصبا والدبور |
١٦ / ١٠٢
| ثم استمر فكاد الخوف يذعرني | مما يسلم من حولي من الشجر |
٦٣ / ١١ ، ٦٣ / ١٤
| ثم انثنيت من الأشجان منطويا | على ما أثر في قلبي لها أثر |
٣٧ / ١٨٥
| ثم انكفأنا إلى حرز لنا جبل | صلنا عليهم صوال الأشدق الضاري |
٢٠ / ٢٨
| ثم بأخرى كي تتم عشرا | أتاك خير ووقيت شرا |
٣٩ / ٢٤
| ثم بعد الفلاح والملك | والأمة وارتهم هناك القبور |
١٦ / ١٠٢
| ثم بعد الفلاح والملك والإمة | وارتهم هناك للقبور |
٤٠ / ١٠٩
| ثم تجلت ضحى فأبدت | عرائسا في حلي زهر |
٥٧ / ١٠٥
ثم جعلت بعدي المزار
٢١ / ٤٧٢