تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| تغيب وجه الوصل إذ غيب البدر | وخالفني الهجران لا سلم الهجر | |||||
٢٣ / ٢٤٢
| تغير الناس والزمان معا | وأهملوا الفضل فهو قد دثرا |
٦٧ / ٢٨٦
| تغير جسمي والخليقة كالذي | عهدت ولم يخبر بسرك مخبر |
٦٩ / ٢٧٩ ، ٦٩ / ٢٨٠
| تغير وجه الوصل إذ غيب البدر | وحالفني الهجران لا سلم الهجر |
٤٦ / ٣٤٩ ، ٤٦ / ٤٦٧
| تفانوا جميعا فما مخبر | وماتوا جميعا ومات الخبر |
٥٦ / ٤١٦
| تفديه بوالدها وتدعو | بأن لا يخذل الرحمن زبر |
٦٤ / ٣٣٨
| تفرج بالندى الأبواب عنه | ولا يكتن دونهم بستر |
٦٤ / ٣٣٩
| تفردت يا خير الورى فكفيتني | مطالبة شنعاء ضاق لها صدري |
٥٦ / ٢٦٤
| تفنى بشاشته ويب | قى بعد حلو العيش مره |
٣٢ / ٣٤١
| تقاربت النجوم وحان أمر | قران قد دنا منه النذير |
٤٣ / ٦٣
| تقدت بي الشهباء نحو ابن جعفر | سواء عليها ليلها ونهارها |
٣٨ / ٩١
| تقربهم من آل عمرو بن عامر | عيون لذي الداعي الى طلب الوتر |
٣ / ٤٥٧
| تقسمها القبائل من معد | علانية كأيسار الجزور |
٣٧ / ٣٦٥ ، ٣٧ / ٣٦٦
| تقضى الديون وليس ينجز موعدا | هذا الغريم لنا وليس بمعسر |
١١ / ٢٧٦
| تقلون إن نادى لروع مثوب | وأنتم غداة المهرجان كثير |
٨ / ٣٢٠
| تقول قريش حين خفت حلومها | نظن ابن هند هائبا لابن جعفر |
٢٧ / ٢٦٥
| تقول وتذري الدمع عن حر وجهها | لعلك نفسي قبل نفسك باكر |
١٠ / ٢٨٤
| تكثر ما استطعت من الخطايا | فإنك لاقيا ربا غفورا |
١٣ / ٤٦٢
| تكرم مولاها وترضي حليلها | وتقطع من أقصى أصول الحناجر |
٦٠ / ٤٤٨
| تكلفني إيراد زيد وشبها | ولست ببياع لدى السوق تاجر |
١٩ / ٣٨٠
| تلاف الذي قد فات مني بنظرة | أصول بها يوم التفاخر والحشر |
١٥ / ٢٣٩
| تلبس للحرب أثوابها | وقال أنا الفارس البحتري |
٦٣ / ٢٠٢
| تلعب الأيام بي فتركنني | أجب السنام حائرا حين أنظر |
١٧ / ٥٢
| تلعب فيكم بالنساء ابن عبه | وبالقوم حتى نالهن بلا مهر |
٩ / ١٢٦
| تلق ذباب السيف عنك فإنني | غلام إذا هو جيت لست بشاعر |
٤ / ٣٠٨ ، ٢٤ / ١٧٣
| تلقا نوءهن سرار شهر | وخير النواء ما لقي السرارا |
٢١ / ١٨٢
| تلقم الجاحد المخالف | جلمودا وتنعي شجا لكل مماري |
٢١ / ٢٣٩
| تلقها في المعاد من أنفع ال | زاد وخير العباد والاخيار |
٢١ / ٢٣٩
| تلك التجارة لا تبوء بمثلها | ذهب يباع بآنك وأبار |
١٩ / ١١٢
| تلك التجارة لا يخيب كمثلها | ذهب يباع بآنك وإبار |
٦١ / ٣٧٧
| تمضي باب الدار غير مسلم | فترى بها أثري فلا تستعبر |
٤١ / ٤٢٩
| تمنى المنى حتى إذا ملت المنى | جرى واكف من دمعها متبادر |
٥٠ / ١٣٧
| تميم إلى كلب وكلب إليهم | أحق وأولى من صداء وحميرا |
٧ / ٢٩٧