تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
أغلب في العلياء غالبي
٤٨ / ٣٣٩
| أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا | ولحظ عينيه أمضى من مضاربه |
١٧ / ٣٦٣
| أفدي الظباء اللواتي لا قرون لها | وحليها الدر والياقوت والذهب |
٥٧ / ٩٢
| أفدي الظباء ظباء همها السحب | ترعى القلوب وفي قلبي لها عشب |
٥٧ / ٩٢
| أفديه من زائر زور زيارته بيد | والعيني وتخفى خيفة الرقبا |
٤٣ / ٢٠٣
| أفنى بني ريطة فرسانهم | عشرون لم تقصص لها شارب |
٦١ / ٢٦٤ ، ٦١ / ٢٦٥
| أفنيت مالك تعطيه وتنهبه | يا آفة الفضة البيضاء والذهب |
١٧ / ٤٧
| أفي ثلاثة رهط أنت رابعهم | عيرتني واسطا جرثومة العرب |
٤٨ / ٣٤٠
| أقاتلهم وأدعي بآل غالب | وأدفعهم عني بركن صليب |
٢٣ / ٤٤٢
| أقام بأرض الشام فاحتل جانبي | ومطلبه بالشام غير قريب |
٤٦ / ٣٥٣
| أقام بمرو الروذ رهن ضريحه | وقد غيبا عن كل شرق ومغرب |
٦٢ / ٣١٩
| أقام بها مستوطنا غير أنه | على طول أيام المقام غريب |
٧ / ١٩٠
| أقب لم ينقب البيطار سرته | ولم يدجه ولم يغمز له عصبا |
٦٨ / ١٤٨
| أقروا بلا خلف حاجتي | ألا مثل سائلهم لم يخب |
١٥ / ٤٠
| أقسمت لو أني شهدت فراقهم | لاخترت صحبتهم على الأصحاب |
٦٠ / ٢٩٤
| أقلي اللوم عاذل والعتابا | وقولي إن أصبت لقد أصابا |
٣٨ / ١٩٢
| أقلي علي اللوم يا أم حاطب | فظني بسعد خير ظن بغائب |
٢٠ / ٢١٩ ، ٢٠ / ٢٢٠
| أقمت حولين في أكناف أكنفها | حلف السقام أقاسي الهم والوصبا |
٤٣ / ٢٠٤
| أقول إذا ضاقت علي مذاهبي | وحل بقلبي للهموم ندوب |
١٣ / ٤٥٦
| أقول لعبد الله لما لقيته | أرى الأمر أمسى هالكا متشعبا |
٢٨ / ٢٦٠ ، ٢٨ / ٢٦٣
| أقول لعبد الله لما لقيته | أرى الأمر أصبح هالكا متشعبا |
١٢ / ١٢٩
| أقول لما أتاني ثم مصرعه | لابن الخبيثة وابن الكودن الكلبي |
٦٥ / ١٩٢
| أقيم بالدار ما اطمأنت بي الدار | وإن كنت نازحا طربا |
١٥ / ٣٠ ، ٣٣ / ٢٩٥
| أقيموا لنا دينا حنيفا فأنتم | لنا قادة قد تهتدي بالذوائب |
٢٤ / ٢٥٠ ، ٢٤ / ٢٥٠
| أقيموا لنا دينا حنيفا فبلغوا | لنا قادة قد يقتدى بالذوائب |
٢٤ / ٢٤٧
| أكب الهوى يذكي علي زيادة | أيا فادحا أمسك فقد علق الحب |
٥٢ / ٢٩٨
| اكتسب ما لا تعيش به | ليس عيش المرء من نسبه |
١٢ / ٣٧٦
| أكل وميض بارقة كذوب | أما في الدهر شيء لا يريب |
٣٧ / ٢٨٥
| ألا أبلغ لديك بني عقيل | بأن من نصرى ائتياب |
٤٩ / ٢٠
| ألا أبلغن همدان ما لقيتها | سلاما فلا يسلم عدو يعيبها |
١١ / ٣٩٠
| ألا أصد ولا يهلك فالتقى | رجلان يضطربان كل ضراب |
٤٢ / ٨٠
| ألا أناسا بسمعت العيش بعدهم | إذا عدى الناس رأسا خلتهم ذنبا |
٤٣/ ٢٠٤
| ألا أيها النوام ويحكم هبوا | أسائلكم هل يقتل الرجل الحب |
١١ / ٢٧٨