تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا | وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر | |||||
٥٧ / ١٤٨ ، ٥٧ / ١٥٠
| بشير أبو مروان إن عاشرته | عشر وعند يساره ميسور |
٢٠ / ١٥٨
| بشير إليه الجود من وجناته | وينظر من أعطافه حيث ينظر |
٥٦ / ٢٢٦
| بضرب كإيزاع المخاض مشاشة | وطعن كأفواه اللقاح الصوادر |
٩ / ١٨٩ ، ١٢ / ٤١٠
| بطل اللقاء إذا الثغور توكلت | عند الثغور مجرب مظفار |
٢ / ١٠٧
| بطل النحو جميعا كله | غير ما أحدث عيسى بن عمر |
٢٥ / ١٩٤ ، ٢٥ / ١٩٤ ، ٢٥ / ١٩٤
| بعادلة الاثنين عندي وبالحرى | يكون سواء مثلها ليلة القدر |
٣١ / ٢٣١
| بعد ما حز ما به كنت تسمو | في زبيد ومعشر الكفار |
٤٦ / ٣٩٢
| بعمشاء من طول البكاء كأنها | بها خزر أو طرفها متخازر |
٥٠ / ١٣٧
| بعمي سقى الله الحجاز وأهله | عشية يستسقي بشيبته عمر |
٢٦ / ٣٦١
| بعيد مرآة العين ما رد طرفه | حذار الغواشي رجع باب ولا ستر |
١٠ / ٢٥٥
| بغاث الطير أطولها جسوما | ولم تطل البزاة ولا الصقور |
٥٠ / ٨٤
| بغاث الطير أكثرها فراخا | وأم الصقر مقلات نزور |
٤١ / ١٤٩
| بغاث الطير اكثرها جسوما | ولم تطل البزاة ولا الصقور |
٥٠ / ٨٥
| بغير رضى منا ونحن جماعة | شهودا كأنا غائبين عن الأمر |
٩ / ١٢٥
| بفقري بوجدي باغترابي بوحدتي | بطول البكاء مني على فائت العمر |
١٥ / ٢٣٩
| بقر لكننا لهم | في امتثال الأمر كالبقر |
٦٨ / ٤٥
| يقضي الديون وليس ينجز عاجلا | هذا الغريم لنا وليس بمعسر |
٦٢ / ٥٣
| بقوم تراهم في الدهور أعزة | لهم عرض ما بين الفرائض والوتر |
٢ / ١٣٣
| بقيت بلا صاحب فاحتمل | وكن ذا قبول إذا ما اعتذر |
٢٥ / ٢٠٧
| بكا صاحبي لما رأى الدرب دونه | وأيقن أنا لاحقان بقيصرا |
٤٦ / ٣٠٨ ، ٤٦ / ٣٠٨
| بكاء هنا وتراح هناك | وميت يساق وقبر حفر |
٦٣ / ١١٣
| بكتيبة جأواء تر | فل في الحديد لها ذفر |
٣٩ / ١٩٠
| بكل باب وكل محترق | يفرح الخوخ وعنبره |
٥٣ / ٦٩
| بكل سوق وكل مخترق | ثم لها قسطل يفجره |
٥٣ / ٦٩
| بكل مشترف من ربعها أفق | وكل مشترف من أفقها قمر |
١٥ / ٣٠٠
| بكى صاحبي لما رأى الفلك قربت | ليركب منها فوق ذي لجج غمر |
٢٩ / ٢٥٠
| بكى على شمسه الإسلام إذ أفلت | بأدمع قل في تشبيهها المطر |
٧ / ٥٣
| بكيت امرأ من أهل ميسان كافرا | ككسرى على عدانه أو كقيصرا |
١٨ / ٥٨
| بل إن فقدان الحبيب بلية | وكم من كريم يبتلى ثم يصبر |
٢ / ١٩
| بل المحب الذي لا شيء يفزعه | أو يستقر ومن يهواه في الدار |
١٠ / ٢٥٧
| بل كله شاقنا وأطربنا | قرطقة برده مؤزره |
٥٣ / ٦٧