تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| بأنك يا عباس غرة مالك | إذا افتخرت يوما وقام بها الفخر | |||||
٢٦ / ٤٤٠
| بأينا من أضحى لدى الحضر ضارعا | إلى قرد من مقملات الغدائر |
٦٨ / ١٧٢
| بإذن الذي سار معروفه | بنجد وغار مع الغائر |
٥٨ / ٦٦
| با من هو الليث لو لا حسن صورته | ومن هو الغيث إلا أنه بشر |
٥٦ / ٣٢٠
| باتت كتائبنا تردي مسومة | حول المهلب حتى نور القمر |
٥٠ / ٢١١
| بادر بجودك اما كنت مقتدرا | فليس في كل حال أنت مقتدر |
١٣ / ٣٩١
| بالإمام الصديق من جاء | في القرآن تفضيله وفي الآثار |
٢١ / ٢٤٠
| بالبناء الأعلى الذي سبق الناس | وسرى فوق السماء سريرا |
٩ / ٢٧٧
| بالطور بالزبور | بساكن القبور |
١٤ / ٣٢٤
| بالغرب لما أن طغى واستكبرا | بالخيل يعدو قلصا وضمرا |
٦١ / ٢٢٠
| بالقيروان فاق فيها البشرا | ما سنه من قبله فيؤثرا |
٦١ / ٢١٨
بالكلب خيرا والحماة وشرا
٤٨ / ٣٥٢
| بالمستعين الإمام أحمد قا | م العدل فينا فالخب منتشر |
٦٩ / ٢٧٧
| بالمشاعر أعلاها وأسفلها | وبيت رب بأجيادين معمور |
٢٧ / ٣٨٦
| بالهف نفسي على مالك | وهل يصرف اللهف حفظ القدر |
٥٥ / ٢٨
| بباب القادسية مستميتا | كليث أريكة يأبى الفرارا |
٤٦ / ٣٨٢
| بحسبك إني لا أرى لك غائبا | سوى حاسد والحاسدون كثير |
٤٣ / ١٢٥
| بحسبك من عار علي مقالهم | فقد لحظوني بالعيون النواظر |
٤١ / ١٥٠
| بحيث هواء الغوطتين معطر ال | نسيم بأنفاس الرياحين والزهر |
٦٨ / ٢٦١
| بحير بن ريسان الذي ساد حميرا | بأفعاله والديرات تدور |
٢٥ / ٢٠٢
| بدأنا بمرج الصفرين فلم ندع | لغسان أنفا فوق تلك المناحر |
٤٩ / ٣٥٤
| بدا لنا يوم عقد بيعته | يشرق نورا كأنه القمر |
٦٩ / ٢٧٧
| بدائع الله جل فاطرها | يبدع ما شاءه ويفطره |
٥٣ / ٦٨
| البدار البدار من قبل أن يه | تف داعي الفناء بالأعمار |
٢١ / ٢٤١
| بدر آل الرسول سيف الهدى المس | لول زوج البتول ذات الفخار |
٢١ / ٢٤١
| بدر لنا غابت إنارته | عنا وحل بمنزل القمر |
٧٠ / ٣
| بذ المعاشر كلهم | بالفضل يعرفه المعاشر |
٩ / ٢٧٧
| بذلت حذار العار نفسا كريمة | لكل رديني من السمر عاتر |
١١ / ٣٩٧
| برابية فيها كرام أعزة | على أنها إلا مضاجعهم قفر |
١٠ / ٥٢٩
| بستان دنيا أموره عجب | مورقة ظله وأثمره |
٥٣ / ٦٨
| بسراة المهاجرين المخبتي | ن لداعي الرشاد والأنصار |
٢١ / ٢٤٠
| بسم الذي أنزلت من عنده السور | والحمد لله أما بعد يا عمر |
٢٠ / ٩
| بشهير في السموات العلى | صيته يعلا له فيها المنار |
١٣ / ٧٥