تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| إني رأيت أمين الله واجهني | في صورة أكملت في أهيب الصور | |||||
٦٣ / ١٤
| إني رايت مخيلة لمعت | ثم تلألأت بحناتم القطري |
٣ / ٤٠٥
| إني رضيت عليا قدوة علما | كما رضيت عتيقا صاحب الغار |
٤٢ / ٥٣٣
| إني زعيم أن أجيء بضرة | فراسية فراسة للضرائر |
٦٠ / ٤٤٨
أني غزوت بدار الأشرار
٢١ / ٤٧٢
| إني قضيت قضاء غير ذي جنف | لما سمعت ولما جاءني الخبر |
٤٨ / ١١٦
| إني لأحفظ سركم ويسرني | لو تعلمين بصالح أن تذكري |
١١ / ٢٧٦ ، ٦٢ / ٥٣
| إني لأرجو أن يكذب وحيكم | طعن يشق عصاكم وحصار |
٥٧ / ١٤
| إني لأرجو إذا ما فاقة نزلت | فضلا من الله في كفيك يبتدر |
٥٠ / ٢١١
| إني لأكبر ما بي أن أشبهه شيئا | يقاس إلى مثل ومقدار |
٤٣ / ٢٦٨
| إني لحامل عذري ثم ناشره | وليس ينفع عذر غير منشور |
٢٧ / ٣٨٦
| إني لقيت أبا موسى فأخبرني | بما أردت وعمرو ضن بالخبر |
٥٩ / ٣١٦
| إني لمن نبعة صم مكاسرها | إذا تناوحت العضباء والعشر |
٢٨ / ٢١٠
| إني لنميض جلالتكم | منكم وما لي عنكم صبر |
٤٣ / ٢٥١
| إني وإن سيق إلي المهر | ألف وعبدان وذود عشر |
٤١ / ٣٢
| إني وإياهم كمن نبه القطا | ولو لم ينبه باتت الطير لا تسري |
٣٧ / ١٥٢
| أنيبوا ابن جعد ابن جهم | ومن والاهما لهم الثبور |
٥٤ / ١٤٠
| أهذا كتاب من أخ ثقة | يشكو إليك نوائب الدهر |
٦٢ / ٣٨
| أهل الروايات كالأشجار نابعة | كل الثمار وخل العود للنار |
٤١ / ٢٢٣
| أهل الرئاسات ليس يجحد ما | قلت لبيب وليس ينكره |
٥٣ / ٧٠
| أهلا بمن زار فما وارد | أحق بالإكرام من زائر |
٥ / ٢١ ، ٤١ / ٣١١
| أهم بأشياء كثير فيعيقني | مشيئة نفس أنها ليس تقدر |
١٧ / ٥٢
| أهوى الملاح وأهوى أن أجالسهم | وليس لي في فساد منهم وطر |
٥١ / ٦
| أهينمة حديث القوم أم هم | سكوت بعد ما متع النهار |
١٩ / ١٢٦
| أهينمة حديث القوم أم هم | نيام بعد ما متع النهار |
٥٨ / ٤٥
| أو آلاف هجاين في قيود | تلفت كلما حنت ظؤار |
٥٨ / ٤٥
| أو أسرعت في محوهن يد البلى | فيداك تملي والليالي تسطر |
٤١ / ٤٢٩
| أو أن أسام بخطتي | خسف فآخذ أو أذر |
٦٠ / ٥٨
| أو الأف هجان في قيود | تلفت كلما حنت ظؤار |
١٩ / ١٢٦
| أو النتف أو الحلق | أو التحريق بالنار |
٧ / ٤٦١
| أو بقر بطني جهارا قمت أبقره | حتى يعالج مني بطن مبقور |
٢٧ / ٣٨٦
| أو ربع مخيل يلعب الريح فوقه | قديما عهدنا أهله منذ أعصر |
١٨ / ٢٠٥
| أو قطع الأكحل المغتر قاطعه | أعذرت فيه ولم أحفل لتغرير |
٢٧ / ٣٨٦