تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أمسى نجاح وهو رهن بالذي | كسبت يداه وعذره متعذر | |||||
٦١ / ٤٥٨
| أممسك أنت عنها بالذي عهدت | أم حبلها إذا نأتك اليوم منبتر |
٥٠ / ٢١٠
| أمن آل نعم أنت غاد فمبكر | غداة غد أم رائح فمهجر |
١٩ / ٥٠٣ ، ٤٥ / ٩٣
| أمن ليلى تسرى يعد هدء | خيال هاج للقلب ادكارا |
٤٦ / ٣٨١
| امنع جفونك أن تذق مناما | إلا خفيفات تكن غرارا |
٤٣ / ٢٨٩
| أموت وشيكا فيك يا علة المنى | ولم أقض يا ذا الكبر يا منك أفكاري |
١٧ / ٤٣٩
| أموت وما ماست إليك صبابتي | ولا رويت من صدق حبك أوطاري |
١٧ / ٤٣٩
| أمير يسوس الناس تسعين حجة | عليه له منه رداء ومئزر |
٥٦ / ٢٢٦
| إن آيات ربنا قائمات | ما يماري فيهن إلا الكفور |
٩ / ٢٨٠
| إن أطافت بك الحوادث يوما | أو أحلت من الهضيمة دارا |
٢٩ / ٣٤٢
| إن أظلموها حقها وتظافروا | عليها وعيت بالخصومة والأمر |
١٠ / ٢٦٨
| إن ابتهارك قوم لا تناسبهم | إلا بأمك عار ليس يغتفر |
١٩ / ١٧٥
| إن اصطناع المرء في جل قومه | لصرف الليالي بعمر مال الميمر |
٣١ / ١٩
| إن الجواد فارس السرير | السابق الأول في القصور |
٦٨ / ١٥٣
| إن الذي أحس فيما مضى | يحسن في الباقي من العمر |
٤٠ / ٣٢
| إن الذي هو بالسوية بيننا | سيان فيه مقدم ومؤخر |
٤١ / ٤٢٧
| إن الرزية لا ناب مصرمة | قوم ينصله من حاضر عمر |
٣٨ / ٧٦
| إن الرياح لتمسي وهي فاترة | وجود كفك قد يمسي وما فترا |
١٠ / ٢٥٦
| إن الزبير لما نعي بمهند | عضب المهزة صارم بتار |
٢٧ / ٢٦٦
| إن السخي نفسي إذ غضب ولو | ألقيت للسبع أو ألقيت في سفر |
١٠ / ٢٥٨
| إن الصبي صبي العقل لا صغر | أزرى بذي العقل لا ولا كبر |
٥٤ / ٢٨١
| إن الصغير وقد تقادم عهده | عند الإله مسطر تسطيرا |
٢١ / ٣٠١
| إن العداوة تلقاها وإن قدمت | كالعر تكمن أحيانا وتنتشر |
٤٨ / ١٠٧
| إن الفرزدق برزت حلباته | عفوا وغودر في الغبار جرير |
٢٠ / ١٥٧
| إن الفرزدق قد شالت نعامته | وعضه حية من قومه ذكر |
٤٨ / ١١٦
| إن الفوارس يعرفون ظهوركم | أولاد كل مقبح أكار |
٣٤ / ٢٩٨
| إن الكريمة ينصر الكرام ابنها | وابن اللئيمة للئام نصور |
٢٠ / ١٥٨
| إن المحب إذا أحب إلهه | طار الفؤاد وألهم التفكيرا |
٢١ / ٣٠١
| إن المحب الذي لا عيش ينفعه | أو يستقر ومن يهواه في دار |
١٠ / ٢٥٨
| إن المنايا ستأتي غير جائزة | على المؤجل في ضر وإعمار |
٢٠ / ٢٨
| إن النداء من بني ذبيان قد علموا | والجود في آل منظور بن سيار |
١٣ / ٦٣
| إن النوائح لا يعددن في عمر | ما كان فيه إذا المولى به افتخرا |
٤٥ / ٢٩٦
| إن الوزير وزير آل محمد | أودى فمن يشناك كان وزيرا |
١٤ / ٤٠٩ ، ١٤ / ٤١٣