تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ألم تر إلى الأرض بكت جبالها | وان نجوم الليل بعدك لا تسري | |||||
١٠ / ٢٦٢
| ألم تر ما أنفقت لم يك ضرني | وأن يدي مما بخلت به صفر |
١١ / ٣٧٥
| ألم ترغب ما نسخوه مما | يغب حديثهم فعل الدهور |
٥٤ / ١٤٠
| ألم تعلم بأن الله أفنى | رجالا كأن شأنهم الفجور |
١٩ / ٥١٤ ، ٦٣ / ٢٧
| ألم تعلموا اني تخاف عرامتي | وأن قناتي لا تلين على القسر |
٣٧ / ١٥٢
| ألم يات قومي أن لله دعوة | يفوز فيما بين زمزم والحجر |
٣ / ٤٥٧
| ألم يعلموا أني يخاف غرامتي | وإن قناتي لا تلين على القسر |
٥٧ / ٢٨٦
| ألما على قبر لصفراء فاقرءا ال | سلام وقولا حينا أيها القبر |
١٠ / ٥٢٩
| ألمت بنا والليل داج كأنه | جناح غراب عنه قد نفض القطرا |
٩ / ١٥٧ ، ٩ / ١٥٨
| إلهي منحت الود مني بخيلة | وأنت على تغيير ذاك قدير |
٨ / ١٥٢
| إلى الأكارم أحسابا ومأثرة | تبري الأكارم ويبري ظهرها الكور |
٢١ / ١٨٢
| إلى الحول ثم اسم السلام عليكما | ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر |
٨ / ٧ ، ٦٩ / ١٢٠
| إلى العوام ينمي يوم بدر | وتعرف نفسه أحدا وبدرا |
٦٤ / ٣٣٨
| إلى الله أشكو ما ألاقي من الهوى | ومن حرق تعتادني ، وزفير |
١١ / ٢٧١
| إلى الله كل الأمر في الخلق كلهم | وليس إلى المخلوق شيء من الأمر |
٦٠ / ٤٥٠
| إلى خير أبناء الخلافة لم تجد | لحاجته من دونه متأخرا |
٧ / ٢٩٧
| إلى خير خندف في ملكه | لباد من الناس أو حاضر |
٥٨ / ٦٦
| إلى خير من يمشي على الأرض كلها | وأفضلها عند اعتكار الضرائر |
٤٦ / ٣٤٦
| إلى كم أمني النفس بالقرب واللقا | بيوم إلى يوم وعشر إلى عشر |
٥٣ / ٢٨٣
| إلى كم يكون العتب في كل ساعة | وكم لا تملين القطيعة والهجرا |
٢٩ / ٢٣٥ ، ٢٩ / ٢٣٦
| إلى ملك تستنقص القوم طرفه | له فوق أعواد السرير زير |
٤٠ / ٥٢
| أليس أبي بالصلت أم ليس إخوتي | بكل هجان من بني النضر أزهرا |
٥٠ / ٧٧
| أليس فتى البطحاء ما تنكرونه | وأول من أثني بتقواه خنصر |
٢٧ / ٢٦٥
| أليس مولده منكم ومنشؤه | فيكم وذلك فخر دونه مضر |
٥٦ / ٣٢١
| إليك تناهى المجد من كل وجه | يصير فما يعدوك حيث تصير |
١٢ / ٣١
إليك صرنا بمطي صبرا
٥٣ / ١٠٢
| إليكم فلستم راجعين بحاجة | سوى أن تكونوا من ندامى المعاقر |
٤١ / ١٥٠
| أليلتنا بنيسابور كري | علينا الليل ويحك أو أنيري |
٢٨ / ٩
| أم الشرف الأعلى من أولاد حمير | بنو مالك أن تستمر المرائر |
١٨ / ٥٤ ، ٦٨ / ١٤٧
| أم لديك العهد الوثيق | من الأيام بل أنت جاهل مغرور |
١٦ / ٩٨ ، ١٦ / ١٠١
أم مشمعلا صقرا
١٨ / ٣٤٨ ، ١٨ / ٣٤٧
| أم من لنا في الحرب إن بعثت | مستبسلا يفري كما يفري |
١٢ / ٢٣٣
| أما آن للمكروب تفريج كربه | اما آن أن يفدى الأسير من الأسر |
١٣ / ٣٣٢