تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أصبحن صرعى بالكثيب حسرا | لو يتكلمن شكون المنذرا | |||||
٦٠ / ٢٩٣
| أصبحها فأتركها هشيما | وأحوي ما حوته بها القصور |
٤٣ / ٦٣
| أصبر بني الزبير فأفردوني | لأعدائي ولم يتركن وفري |
٥٦ / ٣١
| اصبر على مضض الإدلاج بالسحر | وبالرواح على الحاجات بالبكر |
٤٢ / ٥٢٩
| أضارب أهل القادسية معلما | وضاربت حتى يحسب الجون أشقرا |
٦٥ / ١٥٠
| أضاعوا أمرهم ولكل قوم | أمير والدوائر قد تدور |
٢٦ / ٤١٨
| أضاعوا قاربا ولهم جدود | وأحلام إلى عزم تصير |
٢٦ / ٤١٩
| أضاعوني وأي فتى أضاعوا | ليوم كريهة وسداد ثغر |
٣١ / ٢٢٤ ، ٣١ / ٢٢٦ ، ٣٣ / ٢٩٤
| أضحت ربيعة والأحياء من يمن | تيها بنجدته لا وحدها مضر |
١٧ / ٢٦٩
| أضلال ليل ساقط أرواقه | في الناس أعذر أم ضلال نهار |
١٩ / ١١١
| أضلال ليل ساقط أكنافه | في الناس أعذر أم ضلال نهار |
٦١ / ٣٧٧
| أطاعن دونك الأعداء شزرا | وأغشى البيض والأسل الحرارا |
٤٦ / ٣٨٢
| أطعنا رسول الله ما دام وسطنا | فيال عباد الله ما لأبي بكر |
٩ / ١٢٥ ، ٢٥ / ١٦٠
| أطعني من هواه قد مر فيها | حجج منذ سكنتها وشهور |
٦٢ / ٣٢٠
| أطعني نحو مسمع بحديه | نعم ذا المجتد أو نعم المزور |
٦٢ / ٣٢١
| أظباء وغصون ويدور | أهيم بهن مع الصبح الخدور |
٦٤ / ١٤٨
| أظن بلا شك بأنك كاتب | بصير بأبواب الرشاء خبير |
٤٧ / ٢٢١
| أظن به بخلا وجنبا وشيمة | فأنت نديم مرة ووزير |
٤٧ / ٢٢٠
| أظن خيول المسلمين وخالدا | سيطرقكم قبل الصباح من البشر |
١٨ / ١٧
| أظن صروف الدهر والجهل منهم | ستحملهم مني على مركب وعر |
٣٧ / ١٥٢
| أظن صروف الدهر والجهل منهم | سيحملهم مني على مركب وعر |
٥٧ / ٢٨٦
| أعاد عودي بعد يبس حص | ر يهتز لنا عمر بن الخضر |
٦٨ / ٨٣
| أعارهم رداء العز حتى | تقاضاهم فردوا ما استعاروا |
١٣ / ٤٠٦
| أعبد الله إنك خير ماش | وساع بالجراثيم الكبار |
٣١ / ٢٩٦
| أعجب به جامعا ولو جعلت | عليه كف الجليس لا ستترا |
٦٧ / ٢٦٤
| أعزى إن لم تقتلي اليوم خالد | فبوئي بذنب عاجل وتنصري |
١٦ / ٢٣٢
| أعزى شدة شدي لا تكذبي | أعزى فالقي القناع وشمري |
١٦ / ٢٣٢
| أعزى عليه والعزاء سجيتي | وما أنا بالآسي على حدث الدهر |
٢٨ / ٨
| أعسكر الوحش أنت تطلب | أتعبت وروض القطا معسكره |
٥٣ / ٦٧
| أعصي النصيح وكل عاذلة | وأطيع أوتارا ومزمارا |
٥ / ٤٦٥
| أعطى الغني حقه والأفقرا | وسن أخرى بعدها لتذكرا |
٦١ / ٢١٩
| أعظم الأشياء في | أصغر عفو الله تصغر |
١٣ / ٤٢٠