تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ازرع صوابا وحبل الحزم موترة | فلن يرد لأهل الحزم تدبير | |||||
٧ / ١٦٦ ، ٧ / ١٦٧ ، ٧ / ١٦٧
| أزور محمدا فإذا التقينا | تعاتبت الضمائر في الصدور |
١٣ / ٤١٦
| أزينتم عجوزكم وكانت | عجوزا لا يحل لها إزار |
٦٨ / ١٤٧
| استرزق الله خرا وارضين به | فبينما العسر إذا دارت مياسير |
٦٨ / ١٣٢
| أستغفر الله إذ خفت الأمير ولم | أخش العقوبة منها غير منتصر |
١٠ / ٢٥٨
| أستغفر الله من ذنبي وإن كبرا | وأستقل له الشكر وإن كثرا |
٥٥ / ٧٠
| استقدر الله خيرا وارضين به | فبينما العسر إذ دارت مياسير |
٣٨ / ٢٠٥
| استووا عند مليك | بمساويهم خبير |
٣٢ / ٤٦٥
| أسد علي والعدو نعامة | وغدا يتقي من صفير الصافر |
١٢ / ١٨٢
| أسد علي وفي الحروب نعامة | زبراء تنفر من صفير الصافر |
٤٣ / ٤٩٦
| أسد علي وفي الحروب نعامة | فتخاء تجفل من صفير الصافر |
٤٣ / ٤٩٨
| أسد علي وفي الحروب نعامة | فتخاء يفزع من صغير الطائر |
٤٣ / ٤٨٨
| أسراق إنك قد غشيب ببارق | أمرا مطالعه عليك وعور |
٢٠ / ١٥٨
| أسراق إنك لا نزارا نلتم | والحي من يمن عليك نصير |
٢٠ / ١٥٨
| أسرج جوادك مسرعا ومشمرا | للحرب ليس موليا لفرار |
٧٠ / ٢٠٤
| أسكت ناطقه يقول فيصل | أعيت نقائضه على من ينكر |
٤١ / ٤٣١
| أسكرتني وليتها إذ حمتني | راحها نشوة حمتني الخمارا |
٢٩ / ٣٤٢
| أسلمي أم دهبل بعد هجر | ونقص من الزمان وعصر |
٦٣ / ٣٦٠
اسلمي يا دار العز للمعتز دارا
١٨ / ٣٢١
| اسمج مني لا ترى | مسائلا عن خبره |
٥٢ / ٢٣٢
| أشار إليه الستر حتى كأنه | مع السر في قلبي ممازج أسراري |
٥٤ / ٣٠٥
| أشعرت ملك نزار ثم رعتهم | بالخيل تركض بالشم المغاوير |
٦٢ / ٦٩
| أشفقت أن يرد الرمان بغدره | أو ابتلى بعد الوصال بهجره |
٣٦ / ٢٠٦
| أشكو إليك مشيبا لاح بارقة | في فرع رهماء تجري بالأساطير |
٥١ / ٤٢
| أشمس الضحا أم شبهها وجه جعفر | وبدر السماء الفتح أو مشتبه البدر |
١٣ / ٣٩١
| أشيعها والدمع من شدة الأسى | على خدها نظم وفي نحرها نثر |
١١ / ٤٢٣
| أصاب الدهر دولة آل وهب | ونال الليل منهم والنهار |
١٣ / ٤٠٦
| أصاب جوامع الخيرات منها | وحبب كل منفضة وعار |
٤٠ / ١٧
| أصابكما برح الغرام لعله | يمهد لي ما بين قلبيكما عذرا |
٣٢ / ١٨٩
| أصبت دما والله في غير كنهه | حراما وقتل الهرمزان له خطر |
٣٨ / ٦٦ ، ٣٨ / ٦٧
| أصبح ديني الذي أدين به | ولست منه الغداة معتذرا |
٣٣ / ٢٨٧ ، ٣٣ / ٣٠١
| أصبحت لا مني قيس فتنصرني | بكر العراق ولم تغضب لنا مضر |
٦٥ / ١٨٠
| أصبحتم حزرا للموت يأخذكم | كما البهائم في الدنيا لكم جزر |
٢٠ / ١٠