تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أبادر بوابين قد وكلا بنا | وأحمر من ساج تبص مسامره | |||||
٦٩ / ٢١٣
| أببيت بحزن من فراقك موجع | أناجي به قلبا طويلا التفكر |
٤٥ / ٢٩٥
| أبت رحم أطت لنا مرجحنة | أما في العدى والكاشح الحسك الصدر |
٥٨ / ٢٦٤
| أبت هذه النفس إلا ادكارا | وإلا رجاء وإلا اصطبارا |
٥٠ / ٢٤٥
أبدا معمورة ما طرد الليل النهار
ا١٨ / ٣٢١
| أبديتم ما كنت من | وجد بكم أبدا أسر |
٥٢ / ٣٣٠
| أبرع من الجن أزرى بهم | فاعذرهم أم بقومي سكر |
٥٥ / ٢٨
| أبصرت أشجارا على نهر | فذكرت أنهارا وأشجارا |
٥ / ٤٦٥
| أبعد آدم ترجون الخلود وهل | تبقى فروع لأصل حين ينقعر |
٢٠ / ١٠
| أبعد أبا العباس يستعتب الدهر | وما بعده للدهر عتبي ولا عذر |
١٢ / ٣٢
| أبعد اقتراب الأربعين تربص | وشيب قذال منذر لك كاسر |
٤١ / ٤٠٤
| أبعد الأغر ابن عبد العزيز | قريع قريش إذا يذكر |
١٧ / ١١٣ ، ٢٢ / ٣٠٣
| أبعد التي بالأمس كنتم غويتم | لها يبغون الغير من فرط الصغر |
٩ / ١٢٦
| أبعد المنذرين أرى سواما | تروح بالخورنق والسدير |
٣٧ / ٣٦٥ ، ٣٧ / ٣٦٦
| أبعد منزل من ترجو مودته | ومن جفا دونه الصفوان والحفر |
٢٦ / ٤٢٢
| أبعدك يا عبد العزيز لجاجة | وبعد أبي ريان يستعتم الدهر |
٩ / ١٧٠ ، ٤٣ / ٥٥٣ ، ٤٣ / ٥٥٤
| أبكي وأنشد صاحبا | لا عين منه ولا أثر |
٦٠ / ٥٨
| أبلغ أمير المؤمنين | رسالة الفطن المحاذر |
٤٧ / ٣٣١
| أبلغ النعمان عني مألكا | أنه قد طال حبسي وانتظاري |
٤٠ / ١٢١
| أبلغ النعمان عني مألكا | قول من قد خالف ظنا فاعتذر |
٤٠ / ١٢٠
| أبلغ تميما غثها وسمينها | والقول يقصد تارة ويجور |
٢٠ / ١٥٧
| أبلغ يزيد بني كرز مغلغلة | أن قد شفيت بغيب كل موتور |
٦٢ / ٦٩
| أبلغا عني أبا الجيش أمير الجيش أمرا | إن لي فيك وفي مجلسك الليلة فكرا |
١٢ / ١١
| أبلغا عني الإمام وما يبلغ | صدق الحديث مثل الخبير |
٣٢ / ٢٠٥
| أبلغوا عني الإمام وما بلغ | صدق الحديث مثل الخبير |
٧٠ / ٢٤٠
| ابن عامين وابن خمسين عاما | أي دهر الا له ادهار |
١٨ / ٥٥
| أبن لي أبا العباس ما أنا صانع | أشكرك أم أغضي على غصص الصبر |
٢٩ / ٢٣٩
| أبناء حرب ومروان وأسرتهم | بنو معيط ولاة الحقد والوغر |
١٧ / ٢٦٠
| ابنة أبي بكر تكيد بضرة | لعمري لقد حاولت إحدى الكبائر |
٦٠ / ٤٤٨
| أبني أمية أهل علمتم أنني | أحصيت ما بالطف من قبر |
١٦ / ٢١٣ ، ١٦ / ٢١٤
| أبني إن من الرجال بهيمة | في صورة الرجل السميع المبصر |
٦٧ / ١١٨
| أبني عبيد قد أتى أشياعكم | عنكم مقالتكم وشعر الشاعر |
٢١ / ١٢٢