تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا | عمايتهم هاد به كل مهتدي | |||||
٣ / ٣٣٠ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٣ ، ١٢ / ٣٦٠
| وهل يستوي ضلال قوم تسفهوا | عمى وهداة يهتدون بمهتدي |
٣ / ٣١٨ ، ٣ / ٣٢٢ ، ٣ / ٣٢٦
| وهل يعلم هما خمرة حدث | عبد ومولاه نحرير بها هادي |
٢٠ / ١٥٠
| وهموم طارقات | وكلتني بالسهاد |
٧٠ / ٤٨
| وهي على أنها خفها أثقل | حملا عليك من أحد |
١٥ / ١٩٣
| وهيجتني في أذرعات ولا أرى | بنجد على ذي حادة طرر بعدا |
٢٠ / ١٤٤ ، ٦٨ / ٢٥٣
| وودعت من ودعت واغتدت | تنصاع من بيد إلى بيد |
٦٦ / ١٥٠
| وورثن عبد قصي من ميراثه | من حيث ورث يخلد ابنة أعبد |
٥٨ / ٢٥٨
| وورد خشي قمر | تؤثر فيه إشارة بيد |
٦٨ / ٥٣
| ووكل بي وبالأبواب محولي | من الأقوام شيطانا مريدا |
١٣ / ٤٢٢
| ويأتي بالشام معتدي | حسرات يعددن قلبي فدا |
١٨ / ٢٩٣
| ويؤثر من غير الضرورة ضره | ويرغب عن ما يسره ويحيد |
٦٠ / ٣٥٧
| ويا شجرات البان هل فيك | مثل ما لنا بمعاني الربوتين تذود |
٦٢ / ٩
| ويا ظبية الجرعاء هل لك مثل | ما لأم علي مقلتان وجيد |
٦٢ / ٩
| ويا ربة العقدين هل حل بعدنا | لديك من العهد القديم حقود |
٦٢ / ٩
| ويبدو منا منظر ذو كريهة | إذا ما تسربلنا الحديد المسردا |
٦٦ / ٣٤٤
| ويجعله يوما عبوسا عصبصبا | بقتل العدى حتى يشيب له المرد |
١٨ / ٢٩٩
| ويجمعنا عراض لازمات | شداد الأس من حسب وود |
٣٦ / ٢٢٥
| ويحيى غدا إن غدا علي بما | أكره بين لوعة الفراق غد |
٢٤ / ٤٧٥
| ويخطر مثل خطر العجل | فوق سمراته ربده |
٤٦ / ٣٧٤
| ويرجع لي روح الحياة وإنني | بنفسي لو عانيتها لأجود |
٤٩ / ٣٩٥
| ويسومني المأمون خطة ظالم | أوما رأى بالأمس رأس محمد |
١٧ / ٢٦٢
| ويضجعه سهم المنية مفردا | ويجفوه من بعد الوصال ودوده |
٥٣ / ٦٢
| ويقول لي صبرا إذا ما عزني | صبري وينصحني نصيحة والد |
٣٧ / ٢٠٤
| ويلقى لسانا مثل سيف مهند | يفل إذا لاقى الحسام المهندا |
١٧ / ٣٤
| ويهن بني كعب مكان فتاتهم | ومقعدها للمؤمنين بمرصدي |
٣ / ٣٢٢
| ويوم كحر الشوق في الصدر والحشا | على أنه من أحر وأومد |
٥٦ / ٢٦١
| يأبى الحواريون إلا وردا | من يقتل اليوم يزود حمدا |
٦٠ / ٢٩٣
| يأتي المشارق والمغارب يبتغي | أسباب ملك من حكيم مرشد |
١١ / ١٩
| يأوي إليه المسلمون بأسرهم | في العلم إن جاءوا بخطب موبد |
٥١ / ٣٤١
| يؤمل عثمان بعد الولي | د للعقد فينا ويرجو سعيدا |
٢١ / ٣١٦
| يا آل تيم ألا تنهون جاهلكم | قبل القذاف بصم كالجلاميد |
٢٥ / ١٠٧