تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ولو سواك وكلا كان وارده | لما عدوت به الأكدار والزبدا | |||||
٥٣ / ١١٣
| ولو عرضت على الموتى حياتي | بعيش مثل عيشي لم يريدوا |
١٣ / ٤٢٩
| ولو عهدتك ذا اشتياق مقولا | صبا إلى محلب عن معهودي |
٦٧ / ٢٥٥
| ولو قتلت عندنا نملة | أخذتم بها أو تودوا الفدا |
١٧ / ١٧٨
| ولو لم يجد للواقفين ببابه | سوى الثوب ألقى ثوبه وتجردا |
٧ / ٢٠٦
| ولو يفتدى ميت بشيء فديته | بنفسي ومالي من طريف ومتلد |
٨ / ٢٠٣
| ولول أن الرقاد زنى بطرفي | جلدت جفونها بالدمع خدا |
٥٣ / ٣٣٤
| ولي صاحبان علي هامتي | قعودهما مثل حد الوتد |
٥٧ / ١٦٥
| وليتك إذا لم تجد لم تجز | وليتك إن لا تقي لم تعد |
٥٥ / ٢٠٦
| وليس الفتى المرزوق من زاد ماله | ولكنما المرزوق من رزق الرشدا |
١١ / ٢٥٤
| وليس بقوال وقد حط رحله | لملتمس المعروف أين يزيد |
١٩ / ٣٨١
| وليس عدوك بالمتقي | وليس صديقك بالحامد |
٥٥ / ١٠٠ ، ٥٥ / ١٠٠
| وليس لله بمستنكر | أن يجمع العالم في واحد |
١٣ / ٤٢٢
| وليس لمرضى القناعة بغية | فيلقى وشيطان المراد مريد |
٦٠ / ٣٥٨
| وليس يفرج ريب الكفر عن خلد | أفظه الجهل إلا حية الوادي |
٣٦ / ١٣٩
| وليل كجلباب العروس ادرعته | بأربعة والشخص في العين واحد |
٤٨ / ١٥٠
| وليل مريض الأفق متقد الحشا | أراح عليه من سنا الصبح عائد |
٢٣ / ٢٨٦
| وليلة يشربها قهوة | صفراء أو حمراء كالورد |
٥٢ / ٤٠٣
| وما أبالي إذا ضيفي تضيفني | ما كان عندي إذا أعطيت مجهودي |
٢٢ / ١٥١
| وما أبقوه من جزع مقيم | أكابده ومن صبر بعيد |
٤١ / ٤١٨
| وما بعثت عتاق العيس في سفر | إلا تعرفت فيه اليمن والرشدا |
٢ / ٣٩٦
| وما تبقي المنية حين تأتي | على نفس ابن آدم من مزيد |
٨ / ٤ ، ٨ / ٥
| وما تجد المصيبة فوق نفسي | ولا نفس الأحبة من مزيد |
٨ / ٥
| وما تجد المنية حين تأتي | على نفس ابن آدم من مزيد |
٨ / ٥
| وما تحمل قوم نحو طيتهم | إلا وللموت في آثارهم حادي |
١١ / ٣٩٦
| وما تعد في غد يكن غدك | الواجب للسائلين خير غد |
١٥ / ١٩٣
| وما حملت أيديهم من جنازة | وما ألبست أثوابها مثل مخلد |
٥٧ / ١٧٢
| وما حملت حمائلهم وحازت | قبابهم من الحسن الفريد |
٤١ / ٤١٨
| وما حملت من ناقة فرق رحلها | أبر وأوفى ذمة من محمد |
١٠ / ١٤٣ ، ٢٠ / ٢١
| وما زرع الحياء إذا التقينا | بأوجهن من ورد الخدود |
٤١ / ٤١٨
| وما زلت بالصفا حتى ترمي به | إلى الشرف لطف حتى تأتيك أوحد |
٣٨ / ١٤٧
| وما طاب بعدك إلا السقام | وإلا الغرام وإلا الكمد |
٥٥ / ٢٠٦
| وما كان من عشق النساء وإنما | تناسيت قبل اليوم خلة مهددا |
٦١ / ٣٢٨