تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ولقد عصيت عواذلي وأطعته | رشأ يقتل عاشقيه ولا يدي | |||||
٥٢ / ٤٠١
| ولقد قالت لأتراب لها | وتعرت ذات يوم تبترد |
٤٥ / ١٠٩ ، ٦٩ / ٥٩
| ولقد كنا جميعا | أقشب الناس جلودا |
٥٨ / ٦٦
| ولكن أيامي تخر من قوتي | فما أبلغ الحاجات إلا على جهد |
٥١ / ١٢٥
| ولكن دولة دارت علينا | ودهر السوء قد رفع العبيدا |
٤٩ / ٤٩٩
| ولكن رأيت الموت يمسي رسوله | ويصبح للنفس اللجوج بمرصد |
٨ / ٢٠٣
| ولكن قلبي قد تقسمه الهوى | شتاتا فما ألقى صبورا ولا جلدا |
٤٩ / ٣٨٧
| ولكنما أعني ابن عائشة الذي | أبو أبويه خالد بن أسيد |
١١ / ٤٣٣ ، ١١ / ٤٣٤ ، ٢١ / ٥٠
| ولكنني لم أجد وفرا مجمعا | ففزت به إلا بشمل مبدد |
١٢ / ٢٤
| ولكنه باق على كل حادث | وزائرنا في ظلمة القبر واللحد |
٤٩ / ٣٩٦
| ولكنه ممن إذا انتسب احتبا | لفخر وان حاشاه ذو القوة انتدا |
١٣ / ٧٤
| ولكني أقول جنيت حقا | إذا الوجد المبرح منك يهدي |
٥٣ / ٣٣٤
| ولله في كل تحريكة | وتسكينة أبدا شاهد |
١٣ / ٤٥٣
| ولم أخش الدنية من أناس | ولو صالوا بقوة قوم عاد |
٦١ / ٢٩٦
| ولم أر حيا من معد تفرقوا | تفرق معزي الغور غير بني فهد |
١٩ / ١٠٨
| ولم أر نظرة تقلت جيبا | سواه إلى السويدا من سوادي |
٣٦ / ٤٤٢
| ولم تؤامر نفسيك ممتريا | فيها وفي أختها ولم تكد |
١٥ / ١٩٣
| ولم تخطر هموم غد ببالي | لأن غدا له رزق جديد |
٥١ / ٣٩٦
| ولم تصبري حولا حفاظا لصاحب | حلفت له يوما ولم تنجزي وعدا |
٦٨ / ٢٠٨
| ولم تعطني الأيام نوما مسكنا | ألذ به إلا بنوم مشرد |
١٢ / ٢٤
| ولم ير مثلنا صبرا ومجدا | ولم ير مثلها سحاب هاد |
٢٥ / ٢٨٣
| ولم يصبح الصهريج والناس حوله | عليه فساطيط لهم وخدود |
٦٨ / ٧٥
| ولما اكتسب عيناه صبغة خده | وجال القذى ما بين أجفانها الرمد |
٤٣ / ١١٤
| ولما بدا الروض في عارضيه | واشتعل الورد في خده |
٣٧ / ٢٨٣
| ولما رأى النعمان دوي ابن حرة | طوى الكشح إذ لم يستطعني وعردا |
٤٨ / ١١٥
| ولما رأينا الناس حيرى لهدة | بدت بأساس الدين بعد تأطد |
١٧ / ٣٦
| وله سواد المقلتين مملكا | فلتكتحل عيني به وليبعد |
٢٣ / ٢٨٨
| ولو أنني أستطيع صبرا وسلوة | تناسيت لبني غير ما مضوا حقدا |
٤٩ / ٣٨٧
| ولو أنهم نالوا أمية أرقلت | براكبها الوجناء نحو يزيد |
٦٥ / ١٨٢
| ولو أني استزدتك فوق ما بي | من البلوى لأعوزك المزيد |
١٣ / ٤٢٨
| ولو انتصيت محاربا سيف الجفا | لأتاه من شفعاه حبك عامد |
٢٤ / ٤٦٢
| ولو جارها ابن المازنية ثابت | لروح راعيها وندا وأوردا |
٨ / ٨