تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وغسان والحيان قيس وتغلب | وأحجب عنها كل وان وزاهد | |||||
١٨ / ١٤٥
وغير أن العقد لم يؤكد
٧ / ٣٠٠
| وغيرك يأبى لفعال الحميد | ومثلك جاه بأمر حمد |
٥٥ / ٢٠٧
| وفزنا بفرس وكنا قصارة | أخف بها ممن سوانا وأسعدا |
١٨ / ٨٠
| وفضلني في الناس أصلي ووالدي | وباع به أعلو الرجال مديد |
٤٩ / ٤٣٣
| وفمي على فمه يساور ريقه | ويدي تنزه في حدائق جلده |
١٢ / ٣١
| وفوض إلى الله الأمور فإنه | يروح بأرزاق عليك حدود |
٢٥ / ٢٠٧
| وفي ترك ما لم يعنني عن عقيدتي | سأتبع يعقوب العلا ومحمدا |
١٧ / ٣٤
وفي طعان الخيل والجلاد
٤٨ / ٤٥٥
| وفي كل شيء له آية | تدل على أنه واحد |
١٣ / ٤٥٣
| وفي لي الدهر بموعدي | وتابع النعمى بتجديد |
٦٦ / ١٥٠
| وفيت لقومي واحتشدت لمعشر | أصابوا على الأحياء عمرا ومرثدا |
٤٩ / ٤٩٢
| وفينا الحجون ففاخرته | وفينا كداء وفينا كدا |
١٧ / ١٧٨
| وقاك الله من إخلاف وعد | وهضم أخوة أو نقض عهد |
٣٦ / ٢٢٥ ، ٥٦ / ٢٦٥
| وقال يودع صبيانا ونسوته | أوصيكم باتقاء الله يا ولدي |
٤٦ / ٣٥٧ ، ٤٦ / ٣٥٩
| وقالت عبيد الله لا تأت وائلا | فقلت لها لا تعجلي وانظري غدا |
٣٨ / ٧٢
| وقالوا أنغشاك عند المنام | فقلت يرى حلما من رقد |
٥٥ / ٢٠٦
| وقالوا تداوى إن في الطب راحة | فعللت نفسي بالدواء فلم يجد |
٤٠ / ٤٥٦
| وقد أكثرت فاحتمل انبساطي | وعاف أخاك من سوء انتقاد |
٣٦ / ٤٤٢
| وقد أمن المرء الحجوري قبله | معاوية النامي إلى غير زائد |
٢٥ / ٤٣٢
| وقد بان الشباب الغض مني | وجاء الشيب ليس له ارتداد |
٦٢ / ٤٠٠
| وقد تحبب الإنسان ما فيه نقصه | وببغض ما ينمي به ويزيد |
٦٠ / ٣٥٧
| وقد حكمت كل الملاحم أنه | على الجانب السعدي طالعك السعد |
١٨ / ٢٩٩
| وقد سئمت من الحياة وطولها | وسؤال هذا الناس كيف لبيد |
٢٥ / ٣٨٨
| وقد عرى قلب أراني أنه | على طول أيام الفراق جليد |
٦٠ / ٣٥٧
| وقد عضلت بالشام أرض بأهلها | تريد من الأقوام من كان أنجد |
١٩ / ١٤٥
| وقد علم الأقوام وقع ابن بحدل | وأخرى عليهم إن بقى سيعيدها |
٤٧ / ٩٠
| وقد علمت أشراف تغلب أنني | بمدح قريش كنت أحظى وأسعدا |
٥٠ / ١٢٩
| وقد علموا لو ينفع العلم عندهم | متى مت ما الباغي علي بمخلد |
٦٥ / ٣٠٧
| وقد عملوا إذا شد حقويه أنه | هو الليث ليث الغيل لا بالمعرد |
٥٧ / ١٧٢
وقد فرغنا غير أن لم نشهد
٧ / ٣٠٠
| وقد قتلته ظالمة | فلا عقل ولا قود |
٤٣ / ٢٢
| وقد كان لي عين وكنت سوادها | فاليوم لي عين بغير سواد |
٣٦ / ٤١١