تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٢٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
نزول غير زائد فإنه عبد المجيد الحامد
٣ / ٨٢
| نسجت علي سداءها ولحامها | أسد وقال زعيمها لا تبعد |
٥٨ / ٢٥٧
| نسود بشر بن البراء لجوده | وحق لبشر ابن البراء أن يسودا |
١٢ / ٤١٣
| نضرت بأسباب المودة والهوى | فلما حوت قلبي ثنت بصدود |
٢٣ / ٢٤٣
| نظر المثقف في كعوب قناته | حتى يقيم ثقافه منآدها |
٤٠ / ١٢٨
| نظرت إلى يحيى بن خاقان مقبلا | فشبهته في الملك يحيى بن خالد |
٣٨ / ١٤٨
| نظرت إليه فوق أعواد نعشه | بمطروقة حيرى تحور وتهتدي |
٨ / ٢٠٣
| نظرت عيني ولا نظرت | بعده عيني إلى أحد |
٣٨ / ٢٠٠
| نظمنا عقود الشهب في جنباتها | فهي لأعناق الدياجي قلائد |
٢٣ / ٢٨٦
| نعتده ذخر العلى وعتادها | ونراه من كرم الزمان وجوده |
٣٨ / ١٤٧
| نعم إنها تجدي علي صبابة | ومر الصبى فيها وتزدادي وجدي |
٤٣ / ٢٣٣
| نعم الفتى إن كان يعرف ربه | ويقيم وقت صلاته حماد |
١٥ / ١٤٥
نعم الفتى كان في الطراد
٤٨ / ٤٥٥
نعم نعم أطلبه شديدا
٧ / ٢٤٦
| نعى الناعي الزبير غداة ينعى | فتى أهل العراق وأهل نجد |
١٨ / ٤٢٦
| نفحت مشافره الشمول فأنفه | مثل القدوم يسنه الحداد |
١٥ / ١٤٥
| نمت لك أعراق الزبير وهاشم | وعرق سرى من خالد بن سعيد |
٤٦ / ٨
| نمت من عامر في خير محتدها | ومن بني جمح في جنة البلد |
٦١ / ٢٤٨
| نمسي ونصبح ليس همتنا | إلا نمو المال والولد |
٢٢ / ١٧٨
| نملك الأسد ثم تملكنا البيض | المصونات أعينا وخدودا |
٤٩ / ١٤٦ ، ٤٩ / ١٤٧
| نهاره لا كان مستهترا | بلعب الشطرنج والنرد |
٥٢ / ٤٠٣
| هان يا ناقتي علي فسيري | أن تموتي إذا لقيت الوليدا |
٥٧ / ٢٨٦
| هجرتك لا قلى مني ولكن | رأيت بقاء ودك في الصدود |
٣٢ / ٣٩٣ ، ٦٦ / ٧٢
| هجوت لذائذ الدنيا وفاله | فعدوت منه في جهاد |
٣٦ / ٤٤٢
| هداهم به بعد الضلالة ربهم | وأرشدهم من يتبع الحق يرشد |
٣ / ٣٢٦ ، ٣ / ٣٣٠ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٣ ، ١٢ / ٣٦٠
| هذا أبو الحسن الموشح بالتقى | والعلم والإنصاف والتوحيد |
٦٧ / ٢٥٥
| هذا أوان صلاة الظهر فانصرفي | وأحضري الخصم في اليوم الذي أعد |
٣٣ / ٣٠٩ ، ٣٣ / ٣١٠
| هذا اللواء الذي كنا نحف به | دون النبي وجبريل لنا مدد |
١٠ / ٢٤٤
| هذا بردت ببرد الماء ظاهره | فمن لحر على الأحشاء يتقد |
٤٠ / ٢٠٥ ، ٤٠ / ٢٠٦ ، ٤٠ / ٢٠٦ ، ٤٠ / ٢٠٧ ، ٦٩ / ٢٠٩
| هذا علي كالهلال يحفه | وسط السماء من الكواكب أسعد |
٧٠ / ٢٤٧