تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| من مبلغ مضر الشآم وما حوت | مصر ومن هو متهم أو منجد | |||||
٤٩ / ٣٤٤
| من معشر لا يشم من خذلوا | عزا ولا يستذل من رفدوا |
٢٤ / ٤٧٥
| من يأذن اليوم لعبد العزيز | يأذن له عبد العزيز غدا |
٣٦ / ٢٨٥
| من يهجنا جاهلا بالشعر ننقضه | بالبيض إنها بها نهجو ونفتئد |
٦٧ / ٢٠٠
| منتك نفسك ضلة فأبحتها | طرف الحمام وأنت غير مراصد |
١٣ / ٤٦٠
| منخرق الخفين يشكو الوجى | تنكبه أطراف مرو حداد |
٦٦ / ٣٤٦
| منسوبة من الخيار التلد | من إرث زيد وأبيه عبد |
٥٨ / ٨١
| منع التعزي إنني لفراقة | لبس العدو علي جلد الأربد |
٥٤ / ٢١٦
| منيته تجري لوقت وحتفه | يصادفه يوما على غير موعد |
٦٥ / ٣٠٧
| الموت والإفلاس شيء واحد | في غربة للفاضل المكدود |
٦٧ / ٢٥٦
| موثق الخيل أسيل الخد | كأنه يوم ابتدار المجد |
٥٨ / ٨١
| موضع العدل والأمانة مني | وعلى ثغر مغنمي وجهادي |
٢٢ / ١٤٤
| نؤمل عثمان بعد الوليد | أو حكما ثم نرجو سعيدا |
٤٠ / ٤١
| نادوا الرحيل وإنما | بالموت ناداني المنادي |
٥٤ / ٣٩١
| ناديتها والعين منسكب أدمعي | ولظى اشتياقي مثل النح وقود |
٦٧ / ٢٥٥
| نازعني الحب مدى غاية | بليت فيها وهو غض جديد |
٥٨ / ٣٧١
| الناس بالعيد قد سروا وقد فرحوا | وما سررت به والواحد الصمد |
٦٦ / ٧٥
| الناس بالعيد قد سروا وقد فرحوا | وما سررت به والواحد الصمد |
٣٢ / ٣٩٢
| نام الخلي وما أحس رقادي | والهم محتضر لدي وسادي |
٣٥ / ٤٥٣
| نام العواذل واستكفين لائمتي | وقد كفاهن نهض البيض في السود |
٣٣ / ٣١٨
| نبي أتى من كل وحي بخطة | فسماه ربي في الكتاب محمدا |
٦٦ / ٣٤٤
| نبي يرى ما لا ترون وذكره | أغار لعمري في البلاد وأنجدا |
٤٨ / ٢٨٨ ، ٦١ / ٣٢٩
| نبي يرى ما لا يرى الناس حوله | ويتلو كتاب الله في كل مسجد |
٣ / ٣١٨ ، ٣ / ٣٢٦ ، ٣ / ٣٣٠ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٤ ، ٣ / ٣٣٤ ، ١٢ / ٣٦٠
| نحلت له نفسي النصيحة إنه | عند الشدائد تذهب الأحقاد |
٥٦ / ٣٥٨
| نحن الذين بايعوا محمدا | على الموت لا نفر أبدا |
٦٢ / ٢١١
| نحن قوم تلينا الحدق النجل | على أننا نلين الحديدا |
٤٩ / ١٤٦ ، ٤٩ / ١٤٧
| نحن لطمنا منذر يوم مشهد | إذا رفعت عنه الأكف نعيدها |
٥٠ / ٢٩١
| ندمت على أن لا تكون شركته | وأرصدت قبل الموت ما كان أرصدا |
٢٠ / ١٣ ، ٦١ / ٣٣٣
| نزل الوليد بها فكان لأهلها | غيثا أغاث أنيسها وبلادها |
٣٨ / ١٩٧
| نزلوا بأنقرة يسيل عليهم | ماء الفرات يجيء من أطواد |
٢٥ / ٣٨٥