تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ليس يستعذب الغريب مقاما | في سوى أرضه وإن نال جدا | |||||
١٨ / ٢٩٣
| ليست بأول منة مشكو | رة للخمر عندي |
٥١ / ١٧٨
| ليست بطالعى لهم في رسلها | إلا معذبة وإلا تجلد |
٩ / ٢٧٢
| ليعلم من وفيت له بأني | وفيت له على حال البعاد |
٣٦ / ٤٤٢
| ليكن عقابك لي بحسن تجلدي | لا بالنوى فضعيفة عنها يدي |
٢٣ / ٢٨٨
| ليهن أبا بكر سعادة جده | بصحبته من يسعد الله يسعد |
٣ / ٣١٩ ، ٣ / ٣٢٢ ، ٣ / ٣٢٦ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٤ ، ٣ / ٣٣٤ ، ١٢ / ٣٦٠
| ليهن بني كعب مقام فتاتهم | ومقعدها للمؤمنين بمرصد |
٣ / ٣٢٧ ، ٣ / ٣٢٩ ، ٣ / ٣٣٠ ، ٣ / ٣٣٢ ، ٣ / ٣٣٣ ، ٣ / ٣٣٤ ، ٣ / ٣٣٤ ، ١٢ / ٣٥٩ ، ١٢ / ٣٦٠
| ليهن بني كعب مكان فتاتهم | ومقعدها للمؤمنين بمرصد |
٣ / ٣١٦ ، ٣ / ٣١٩ ، ٣ / ٣٢٦ ، ٦٩ / ١٣
| ليهنك أن أصبحت مجتمع الحمد | وراعي المعالي والمحامي عن المجد |
٥٦ / ٤٦١
| ما أحسن البشر منه حين يخطبه | وأشبه اليوم من معروفه بغد |
٦١ / ٢٤٧
| ما أخظأت نوناته من صدغه | شيئا ولا ألفاته من قده |
٥ / ٢٤٢
| ما أنت من بهز ولا كان منهم | أبوك ولكن أنت مولى لخالد |
٣٧ / ٤٢٩
| ما إن رأيت ولا سمعت بمثله | في الناس كلهم بمثل محمد |
٥٦ / ٤٨٢ ، ٥٦ / ٤٨٧ ، ٥٦ / ٤٨٨
| ما ازدادوا شوك إلا ازددت فيك | هوى تأبى مقاصد قلبي منك ما قصدوا |
٦١ / ٤٦٢
| ما بالكم هضتم جناح سنانكم | بتواكل من فعلكم لا يحمد |
٤٩ / ٣٤٤
| ما ترتجي حين يلاقي الرائدا | أسبعة لاقت معا أو واحدا |
٣٢ / ٢٠٣
| ما جارا خلق علينا | ولا القضاء تعدا |
٤٥ / ٣١٩
| ما حلت عن عهد ما علمت ولا | أحببت حبي إياك من أحد |
١٢ / ٤١٧
| ما ذات حبل يراه الناس كلهم | وسط الجحيم فلا يخف على أحد |
٤٨ / ٣٤٠
| ما زال مذ عرف الحروب مظفرا | والنصر فوق لوائه ما يفقد |
٧٠ / ٢٤٨
| ما زلت أرقب حبل الدهر منتظرا | حتى بليت وحبل الدهر ممدود |
٧٠ / ٢٩٢
| ما زلت أرمقها بعيني وامق | حتى بصرت بها تقبل عودا |
٦٣ / ٣٣٣
| ما زلت أسعى عليهم في ديارهم | والقوم في ملكهم بالشام قد رقدوا |
٣٥ / ٤١٥
| ما زلت أضربهم بالسيف فانتبهوا | من رقدة لم ينمها قبلهم أحد |
٣٥ / ٤١٤
| ما صدعني حين صد تعمدا | لو لا المعلم ما رميت بصده |
٥ / ٢٤٢
| ما صدني عنك سوى عاتق | زاد على الدهر به وجدي |
٥٤ / ٣٨١
| ما ضر من كانت الأنصار عيبته | أن لا يكون له من غيرهم عقد |
١٠ / ٢٤٤