تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لقد نصحت لأقوام وقلت لهم | أنا النذير فلا يغرركم أحد | |||||
٦٣ / ٢٥
| لقد نكب الغدر الوفاء بساحتي | إذا وسرحت الذم في مسرح الحمد |
٦٠ / ٣٩٠
| لقد وارى قبيلكم بيانا | وحلما لا كفاء له وجودا |
٣٣ / ٣٥٢
| لقل غناء عن عمير بن مالك | ترمز أستاه النساء العوائد |
٦٨ / ١٥٧
| لك الفضل من هنا وهنا وراثة | أبا عن أب لم يختلس تلك قعددا |
٧ / ٢٠٥
| لك النار التي يعلو سناها | ذوائب ساطعات في السدادي |
٣٦ / ٤٤٢
| لك منزلان فذا | يبيض للبكاء وذا يسود |
٥ / ٢٤٠
| لكالذي قال يوما في معاتبة | والناس شتى الا لله أجدادي |
١١ / ٣٩٦
| لكان من يخدم مستخدما | وغاب نحس وبدا سعد |
٤٣ / ٦٥
| لكثر عدمي سد فيما بيننا ردما | وسد العدم ردم حديد |
٦٧ / ٢٥٥
| لكل حديث بينهن بشاشة | وكل قتيل بينهن شهيد |
١١ / ٢٦١ ، ٦٩ / ٢١٤ ، ٦٩ / ٢١٦
| لكن أعدلها ضغائن مثلها | حتى أوازي بالحقود حقودا |
٤٠ / ٣٠١
| لكن بكاك بعد أبي حوي | يقل ولو جرى بدم الفؤاد |
٤٦ / ٤
| لكن سأصرفها عنكم وأعدلها | لطلحة بن عبيد الله ذي الجود |
٢٥ / ١٠٧
| لكنني أسأل الرحمن مغفرة | وضربة ذات فرغ تقذف الزبدا |
٢ / ٦ ، ٢ / ٨ ، ٢٨ / ١٢٤
| لكنها تجري على سمتها | كما يريد الواحد الفرد |
٤٣ / ٦٥
| لكنهم جالدوا عنا وقادهم | مجرب من بني ذبيان كالأسد |
٣٦ / ٢٣٢
| للريجي والغريض | وللقرم معبد |
٦٩ / ٢٣٤
| للسمع من جرس الجلواذ أمشت | صوت يهجر صوت ضرب العود |
٦٧ / ٢٥٥
| لله أيامك في معد | وفي بني قحطان ثم عدي |
٤٠ / ٤٨٥
| لله دهر أضعنا فيه أنفسنا | بالجهل لو أنه بعد النهى عادا |
٥٩ / ٢٥٤ ، ٥٩ / ٢٥٨
| لم أجن ذنبا فإن زعمت بأن | أذنبت ذنبا فغير معمد |
١٣ / ٤٢٦
| لم أنس سلمى ولا ليالينا | بالحزن إذ عيشنا بها رغد |
٢٤ / ٤٧٤
| لم تدر ما لا فلست قائلها | عمرك ما عشت آخر الأبد |
١٥ / ١٩٣
| لم ترم ثرثار النفوس الحسد | بمثل ملك ثابت مؤيد |
٧ / ٣٠٧
| لم تشتكي للنائبات إذا عرت | صولا على الأعداء غير مغتد |
٣٧ / ٣٥
| لم تغن عن هرمز يوما خزائنه | والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا |
٤٤ / ٣١٨
| لم تغنعن هرمز يوما خزائنه | والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا |
٤٤ / ٣١٦
| لم لا أؤثر الحسود بشكري | وهو عنوان نعمة الله عندي |
٣٧ / ٣١٨
| لم يبد لي مذ تصاحبنا فحين بدا | لناظري افترقنا فرقة الأبد |
٨ / ٩٣
| لم يبلغ الشيخان مقداره | في فضله بل سادهم أمراد |
٣٦ / ٢٨٥
| لم يغن عن هرمز يوما خزائنه | والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا |
٦٣ / ٢٦