تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فصددت عنهم والأحبة فيهم | طمعا لهم بعقاب يوم مفسد | |||||
١١ / ٤٩٣
| فصرت عبد السوء فيك وما | أحسن سوء قبلي إلى أحد |
٦ / ٣٢
فصل لربك على عود
١٦ / ١٤٣
| فصلاح ذات البين طول بقائكم | إن مد في عمري وإن لم يمدد |
٦٣ / ١٧٣
| فصلى عليك الله ما شئت هاديا | ومنا ما استضرفت عن مؤمن ردا |
١٣ / ٧٥
| فضل أفاض عليك فضل سياده | عزت على المعدوم والموجود |
٦٧ / ٢٥٦
| فطارا طليقي حربنا وسواهما | على رغم أنف من عدو وحاسد |
٢٥ / ٤٣٢
| فطورا أصنفه في الشيوخ | وطورا أصنفه مسندا |
٥ / ١٩٩
| فعادت كما كانت لأول عهدها | فيا حسن ما عيني ويا طيب ما يد |
٦٨ / ١٩٢
| فعاض الله أهل الدين منكم | ورد لنا خلافتكم جديدا |
٣٣ / ٣٥٣
| فعد إن الكرام له معاد | وظني بابن أروى أن يعودا |
٦٣ / ٢٣٨ ، ٦٣ / ٢٣٨ ، ٦٣ / ٢٣٩
| فعذرتها وعلمت أن مطالها | حتى تخيرت ابن بيت السؤدد |
٢٣ / ٢٨٨
| فعش متمتعا بالعمر واسلم | على الأيام مسرور الفؤاد |
٣٦ / ٤٤٣
| فعلمت أني إن أقاتل واحدا | أقاتل ولا ينكي عدوي مشهد |
١١ / ٤٩٣
| فعلي أن لا تسيل لواحظي خدع | الرقاد ولو سقيت المرقدا |
٣٦ / ٣٣٧
| فعليك سعد بن الضباب فأسرعي | سيرا إلى سعد ، عليك بسعد |
٩ / ٢٤١
| فعيناك عيناء ولونك لونه | تبدلته لي غير أنك لا تغدوا |
٢٠ / ٤٨
| فغادرها رهنا لديها بحالب | يرددها في مصدر ثم مورد |
٣ / ٣١٨ ، ٣ / ٣٢١ ، ٣ / ٣٢٦ ، ٣ / ٣٣٢ ، ١٢ / ٣٦٠
| فغر غر الشيخ في عينيه عبرته | أنفاسه من سخين الوجد في صعد |
٤٦ / ٣٥٩
| فغر غر الشيخ من حزن مدامعه | أنفاسه من سخين الحزن في صعد |
٤٦ / ٣٥٧
| فغنائي لمعبد ونشيدي | لفتى الناس الأحوص الصنديد |
٣٢ / ٢٠٦ ، ٧٠ / ٢٤١
| فقال لهم قولا بحيرا وأيقنوا | له بعد تكذيب وطول بعاد |
٦٦ / ٣١١
| فقال لي هكذا توديع ذي أسف | بلا اعتناق ولا ضم إلى جسد |
٥٦ / ١٧٥
| فقال ولم يملك له النصح رده | فإن له أرضاد كل مضاد |
٦٦ / ٣١١
| فقال وأي الداء أدوى من التي | رميتم بها جدا وأعلى بها ندا |
١٢ / ٤١٣
| فقالت على اسم الله أمرك طاعة | وإن كنت قد كلفت ما لم أعود |
٤٥ / ١٠٠
| فقد أضحى العدو رخي بال | وقد أمسى التقي به عميدا |
٣٣ / ٣٥٣
| فقد أظهرت منه بوائق جمة | وأفرع في لومي مرارا وأصعدا |
٤٦ / ٣١٠
| فقد أمسى بمعتبة | البعوض ممنع بلده |
٤٩ / ٤٩٥
| فقد ترك الحديد علي ريشا | وأقر ثقله قلبي حديدا |
١٣ / ٤٢٢
| فقد جاء ما منيتها فتسلبت | عليك وأمسى الجيب منها مقددا |
٣٨ / ٧٢