تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| أبني إن الرزق مكفول به | فعليك بالإجمال فيما تطلب |
٤٢ / ٥٢٦
| أبني إني واعظ ومؤدب | فافهم فأنت العاقل المتأدب |
٤٢ / ٥٢٦
| أبني كم صاحبت من ذي غدرة | فإذا صحبت فانظرن من تصحب |
٤٢ / ٥٢٧
| أبوك أبو سفانة الخير لم يزل | لدن شب حتى مات في الخير راغبا |
١١/ ٣٧٨
| أبوك حمى أمية حين زالت | دعائمها وأصحب للضراب |
٥٧ / ٣٣٢
| أبوك حواري النبي وسيفه | فأنت بحمد الله من خيرنا أبا |
٢٨ / ٢٥٦
| أبوك وعمي يا معاوي أورثا | تراثا فأولى بالتراث أقاربه |
١٠ / ٢٧٧
| أبوك وعمي يا معاوي أورثا | تراثا فيحتاز التراث أقاربه |
١٠ / ٢٧٩
| أبونا الذي سن المئين لقومه | ديات وعداها سلوفا منيبها |
٥٠ / ٢٣٥
| أبوه حواري النبي وجده | أبو أمه سعد رئيس المقانب |
٢٠ / ٢٢٠ ، ٢٠ / ٢٢٠
| أبى الدهر إلا شتت شمل وفرقة | وروعه مصحوب بغيبة صاحب |
١٣ / ٤٥
| أبى الله إلا أن تكوني غريبة | بيثرب لا تلقين أما ولا أبا |
٧٠ / ١٣٩ ، ٧٠ / ١٤٠
| أبى غالب والمرء ناجية الذي | إلى صعصع ينمى فمن ذا يناسبه |
١٠ / ٢٧٩
| أتأمر أشياء يا مفارق قلبه | أتصلح أجساد بغير قلوب |
١٧ / ١٥٤
| أتاك بأنني قد طال حبسي | ولم تسأم بمسجون حريب |
٤٠ / ١٢٠
| أتاك على قنوط منك غوث | يجيء به القريب المستجيب |
٤٢ / ٥٢٢
| أتاك على قنوط منك غوث | يمن به اللطيف المستجيب |
٤١ / ٢٤٦
| أتاك كتاب من علي بخطة | هي الفصل فاختر سلمه أو تحاربه |
٣٩ / ٥٤٠
| أتاني بأن الملحدين توافقوا | على قتلها لا جنبوا القتل والسلب |
٦٩ / ٢٩٧
| أتاني كتاب منك يا عند سرني | تخبرني فيه بإحدى الرغائب |
٣٣ / ٢١٦
| أتتبع أذوادا كراما صحائحا | بعادية الأصلاب مجدبة جرب |
٣١ / ٤
| اتخذ الله صاحبا | وذر الناس جانبا |
٦ / ٣٠٩ ، ٦ / ٣٣٦ ، ٦ / ٣٤٨
| أتذكر صفينا وموقف خيلنا | ولم نشهد الصفين عند التضارب |
٥٥ / ٣٠
| أترجو أمة قتلت حسينا | شفاعة جده يوم الحساب |
١٤ / ٢٤٣ ، ١٤ / ٢٤٤
| أترجو أن تكون وأنت شيخ | كما قد كنت أيام الشباب |
٤٥ / ٤٤٣
| أتصرفنا جهلا عن الحكم ظالما | ووليته عجزا فتاه تخيب |
٢٩ / ٣٤٩
| أتعجب أن كنت ذا نعمة | وأنك فيها شريف مهيب |
١٦ / ٣١٤
| أتنسى يوم مسكن إذ تنادي | وقد أخطأت بالقدم الركابا |
٤٥ / ٣٨٨
| أتى بعد حلو العيش حتى أمره | نكوب على آثارهن نكوب |
٦٣ / ١٧٢
| أتى راكب بالأمر ذي النبأ العجب | بقتل ابنة النعمان ذي الدين والحسب |
٦٩ / ٢٩٧
| أتيت مستشفعا بلا سبب | إليك إلا بحرمة الأدب |
١٧ / ٢٥٦
| أتيح له عبل الذراعين مخدر | جرى على أقرانه غير هائب |
١٤ / ٢٦٢
| أتيناك في حاجة فاقضها | وقل مرحبا يجب المرحب |
٥٧ / ١٦٧ ، ٥٧ / ١٦٨