تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٩
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فجاد موسى بن يحيى | بطارف وتليده | |||||
٦١ / ٢٣٤
| فجاشت إلي النفس ثم رددتها | إلى الصبر فعل الحازم المتجلد |
٨ / ٢٠٣
| فجعلت ألثم عيسهم | وأضم أجياد الجياد |
٥٤ / ٣٩١
| فجيء فلا نرى إلا صدودا | على أنا نسلم من بعيد |
٦٢ / ٣٢٠
| فحارب فإن مولاك حارد نصره | ففي السيف مولى نصره لا يحارد |
٢٦ / ٤٢٧ ، ٦٨ / ١٦٩
| فحالفني الجد المشوم لشقوتي | وقاربني نحسي وفارقني سعدي |
١٦ / ١٥٦
| فحتام أشكو الانتظار وأرتجي | ندى يمتري أخلاقه كل مجتد |
١٢ / ٨٢
| فحدت عن الإظهار عمدا لسرها | وحادت عن الإظهار أيضا على عمد |
٧ / ١٨٠
| فحرمها بعد ذاك النبي | فمن أحل ذلك جاز كدا |
١٧ / ١٧٨
| فحكمي عليها أن تقاد بقلبها | لذي صبوة جارت عليه ودود |
٤٦ / ٣٥٢
| فخالف النفس في هواها | إن الهوى جامع الفساد |
٦ / ٣٤٨
| فخذها برأسك مأمومة | وإياك إياك يا خالد |
١٥ / ٢٨٥
| فداؤك مني امرؤ شكره | يدوم ويبقى بقاء الأبد |
٥٥ / ٢٠٧
| فدانت الشام لما | أتى نسيج وحيده |
٦١ / ٢٣٤
| فدعوت عمرانا أبا فأجابني | نسبا وشجت إليه غير المسند |
٥٨ / ٢٥٨
| فدعوت هالة فاتخذت خيارهم | نسبا وقلت لمن يقاسمني زد |
٥٨ / ٢٥٨
| فدمعه عسق وماؤه سوق | وقلبه فرق من شدة الكمد |
٤٦ / ٣٥٧
| فدى لحمزة يوم القصر من رجل | أهلي ومالي من مال ومن ولد |
٦١ / ٢٤٧
| فديتك من أخ بر شقيق | لنفس صديقه بالنفس فاد |
٣٦ / ٤٤٣
| فذا بما أنت مستعيرة ما سوف | تردين والعواري ترد |
٦ / ٧٥
| فرأى مغيب الشمس عند مآبها | في عين ذي خلب وثأط حرمد |
١١ / ١٩ ، ١٧ / ٣٣٢
| فرحت إلى منزلي غانما | وحل البلاء على الناقد |
٥٥ / ١٠١
| فرحنا مع العيس التي راح ركبها | يؤمون من غوري أرض إياد |
٦٦ / ٣١١
| فرد شعورهن السود بيضا | ورد وجوههن البيض سودا |
١٠ / ٤٧ ، ٤٨ / ٢٨٤ ، ٤٨ / ٢٨٤
فزايلوا باللين والتعبد
٧ / ٣٠٧
| فزادكما زدنا فأصبح ناميا | فليس وإن متنا بمنقصم العهد |
٤٩ / ٣٩٦
| فزلة الصاحب مغفورة | ما لم تكن منه على عمد |
٥٤ / ٣٨١
| فسألت ربي أن أكون مكانه | وأكون في لهب الجحيم وقودا |
٦٣ / ٣٣٣
| فسادة عبس في الحديث نساؤها | وقادة عبس في القديم عبيدها |
٣٣ / ٣٨٥
| فسل الله ما طلبت إليهم | وارج فضل المقسم العواد |
٤٣ / ٤٩٣ ، ٤٣ / ٤٩٣ ، ٤٣ / ٤٩٣
| فسوق أخرجها إن شئت من كتبي | ولا أعود لشيء بعدها أبدا |
١٠ / ٨٤