تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٨
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فاصرف إلى أجمل حالاته | ظنك لي في الوصل والصد | |||||
٥٤ / ٣٨١
| فاطلبن العلم منه | ثم قيده بقيد |
١١ / ١٩٣
| فاطلبوا النصف من دعي زياد | وسلوني بما ادعيت شهودي |
٦٥ / ١٨٢
| فالحش أنت له وذاك لمسجد | كم بين موضع مسلح وسجود |
٣٥ / ٣٢٦
| فالحمد لله شكرا لا شريك له | البر بالعبد والباقي بلا أمد |
٤٢ / ٥٢٢
| فالخد منه أحمر مورد | وصدغه من فوقه مقعد |
٣٧ / ٣٢١
| فالخمر ياقوته والكأس لؤلؤة | في كف لؤلؤة ممشوقة القد |
٣٣ / ٢٩٩
| فالدهر قد يعدي على | من كان فيه قد تعدا |
٤٣ / ٢٣٢
| فالله يبقيه لنا ويحوطه | ويعزه ويزيد في تأييده |
٣٨ / ١٤٧
| فالناس بين صادر ووارد | مثل حجيج البيت مثل خالد |
١٦ / ١٥٧
| فالياس عز فادعه وصل به | تتلى السيادة في سبيل أقصد |
٣٧ / ٣٤
| فانعم بالجواب علي إني | إليه وما تسطر فيه صادي |
٣٦ / ٤٤٣
| فانهي خيالك ألأن يزور فإنه | في كل منزلة يعود وسادي |
٣٥ / ٤٥٣
| فبادر البيعة ورد الحسد | تبين من يومك هذا أو غد |
٧ / ٣٠٧
| فبت يجافيني تهلل دمعه | وقربته من مضجعي ووسادي |
٦٦ / ٣١٠
| فبحت بشكر ما أوليت منها | إلي من الفوارق والأيادي |
٣٦ / ٤٤٣
| فبعتك منه بلا شاهد | مخافة ردك بالشاهد |
٥٥ / ١٠٠ ، ٥٥ / ١٠١
| فبعدا لبشكست عبد العزيز | وأما القرآن فلا يبعد |
٣٦ / ٣٧٨
| فبنو رسول الله أعظم حرمة | وأجل من أم الفصيل المقصد |
١٤ / ٢٤٢
| فبين التراقي واللهاة حرارة | مكان الشجا لا تطمئن فتبردا |
٥٠ / ١٠٨
| فتبسمت ثم قلت أنا الأح | وص والشيخ معبد فأعيدي |
٣٢ / ٢٠٦
| فترانا يوم الكريمة أحرارا | وفي السلم للغواني عبيدا |
٤٩ / ١٤٦
| فترى أمية أننا أكفاؤها | إذ لا يكون كفيها بالقعدد |
٥٨ / ٢٥٨
| فتضاحكت ثم قلت أنا الأحو | ص والشيخ معبد فأعيدي |
٧٠ / ٢٤١
| فتضاحكن وقد قلن لها | حسن في كل عين من تود |
٤٥ / ١٠٩ ، ٦٩ / ٥٩
| فتعجز عنهم الأمصار ضيفا | وتمتلئ المنازل والبلاد |
١٧ / ٢٦٥
| فتنازعوا نسبا يكون شبيهه | علم الهدى وهداية المسترشد |
٥٨ / ٢٥٧
| فتنهوه فإني غير تارككم | إن عاد ما أهر ما في ترى عود |
٢٥ / ١٠٧
| فتى لو ينادي الشمس ألقت قناعها | أو القمر الساري لألقى المقالدا |
١٢ / ٢٢ ، ١٢ / ٢٢
| فتى يتحمل الأثقال ماض | مطيع جده وبنو أسيد |
٧ / ٧٧
| فثنى زبيرا بحيرا فانثنى في | القوم بعد تجاول وبعاد |
٣ / ١٣
| فجئت منتقلا من دين باغية | ومن عبادة أوثان وأنداد |
٣٦ / ١٣٩
| فجاءتهم أنصارهم حين أصبحوا | سكاسكها أهل البيوت الصنادد |
١٨ / ١٤٥