تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٣
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
٦٣ / ٢٣٩
| طير رأت بازيا نضح الدماء به | وأمه خرجت رهوا إلى عيد |
٤٦ / ١٠٠
| ظبي يتيه بورده في خده | خد عليه غلائل من ورده |
١٢ / ٣١
| ظفرا ونصرا ما يقاوي مثله | أحد من الخلفاء كان أرادها |
٣٨ / ١٩٨
| ظللت به عند المبرد ثاويا | فما زلت في الفاظه أتبرد |
٥٦ / ٢٦١
| ظللت فيه رخي البال مع رشأ | مهفهف كقضيب البان مياد |
٣٧ / ٢٠٥
| ظللنا نصادي أمنا عن حميتها | كاهل الشمس كلهم يتودد |
٣٠ / ٣٠٥
| ظلوم الشرك فيما أحرزت | أنيابه ويده |
٤٦ / ٣٧٥ ، ٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٩ / ٤٩٥
| العادل الملك الكريم الأنفع | الفطن الألد المصقع الصنديد |
٦٢ / ١٣٦
| عبد شمس أبوك وهو أبونا | لا يناديك من مكان بعيد |
٣١ / ٢٠٩ ، ٣١ / ٢١٠ ٣١ / ٢١٢
| عبشمي أبوه عبد مناف | فاز منها بتاجها المعقود |
٦٥ / ١٨٢
| عجب لا ينقضي | عجب قتل الوليد |
١٠ / ٢٧٠
| عجبا لهم ولما أتوا لم يمسخوا | والله يملي للطغاة الجحد |
١٤ / ٢٤٢
| عجبت اليوم من ليث | لقرب الدار والبعد |
٥٠ / ٣٨١
| عداني أن أزورك يا خليلي | معاشر كلهم واش حسود |
٤٠ / ٢٢٢
| عدتني عنها من دمشق وأرضها | مرابع ليس العيش فيها بأنكد |
٢ / ٣٩٩
| عذب المشارب ممنوع المشارع لو | نحاه غيرك لم يظفر ببل صدا |
٥٣ / ١١٣
| عذت من بني عبد وراحت عليهم | وأصدر منها ابنا قمير وأوردا |
٥٠ / ١٢٩
| عذر لعمرك ليس يحسن مثله | ما بيننا أبدا وودّ بارد |
٢٤ / ٤٦٢
| عرضتك بالسوق سوق الرقيق | وناديت هل فيك من زائد |
٥٥ / ١٠٠
| عرف الديار توهما فاعتادها | من بعد ما شمل البلى أبلادها |
٣٨ / ١٩٧
| عرف العالمون بفضلك بالع | لم وقال الجاهل بالتقليد |
٥٤ / ١٣٦
| عزب الرقاد فمقلتي ما ترقد | والليل يصدر بالهموم ويورد |
٧٠ / ٢٤٧
| عزت فلم تكسر وإن هي بددت | فالوهن والتكسير للمتبدد |
٦٣ / ١٧٣
| عشية شل السكسكيين معلما | بأبيض مثل الثلج في أي ساعد |
٢٥ / ٤٣٢
| عشية قام النائحات وصفقت | خدود بأيدي مأتم وخدود |
٦٥ / ٣٣٤
| عشية ناداه ابن رمل مغوثا | أجرني أبا الهيذام لست بواحد |
٢٥ / ٤٣٢
| عطفا أبا سعد فما يوم إذا | لم ألق سعدك بنفسي وسعيد |
٥٨ / ٣٨٢
| عطفت علي القلب منها برحمة | ولو كان أقسا من صفا وحديد |
٢٣ / ٢٤٣
| عطفت علي القلب منها برأفة | وإن كان أقسى من صفا وحديد |
٤٦ / ٣٥١
| عظيم رماد القدر لا متعبس | ولا مؤيس منها إذا هو أخمدا |
٤٦ / ٣١٠
| عفا الله عن عبد أعان بدعوة | خليلين كانا دائمين على الود |
١٨ / ٢٥٥