تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٠
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
زاعة ذو العد والعداد
٥٣ / ١٠١
| زبيرا وتماما وقد كان شاهدا | دريسا وهموا كلهم بفساد |
٦٦ / ٣١١
| زحوف كركن الطود فيها معاشر | كغلب السباع نمرها وأسودها |
١٦ / ٣٧٧
| سأجعل لي النعمان في الفقه قدوة | وسفيان في نقل الأحاديث سيدا |
١٧ / ٣٣
| سأجلب نحوكم خيلا جيادا | وفتيانا تخالهم الأسودا |
٤٩ / ٤٩٩
| سأحلف حتى تبلغ الله حلفتي | لأبلغ عذرا من رضاك وأجهدا |
٥٠ / ١٢٩
| سأقضي عليها أن تقاد بقتلها | أخا صبوة جاءت عليه ودود |
٢٣ / ٢٤٣
| سأقضي عليها إذ تبين جورها | بتركان حق أو بعطف ودود |
٤٦ / ٣٥٢
| سألت أبي وكان أبي عليما | بساكنة الجزيرة والسواد |
١٧ / ٢٦٩
| سألت الندى والجود حران أنتما | فقالا جميعا إننا لعبيد |
١٦ / ٣١٠
| سألناه الجزيل فما تكلى | وأعطى فوق منيتنا وزادا |
١٩ / ١٤٩ ، ١٩ / ١٤٨
| سؤدد يصطفى ونيل يرجى | وثناء يحيى ومال يؤدي |
٥٤ / ١٣٦
| سئل الأقوام باحسا جميعا | من القوم الألي حاكوا البرودا |
٢٣ / ٤٠٦
| سائل وليدا وسائل أهل عسكره | غداة صبحه شؤبوبنا البرد |
٦٧ / ٢٠٠
| ساحلب جود الغيث حتى كأنه | حجل إن ضاهيته في الجود |
٦٢ / ١٣٦
| سادة من بني يزيد كراما | سبقوا الناس مكرمات وجودا |
٥٧ / ٢٨٦
| سادوا بذكرك بعد طول خموله | واستنقذوك من الحضيض الأبعد |
١٧ / ٢٦٢
| ساروا لأبعد طية معلومة | فلقد تباعد طية المرتاد |
٣ / ١٣
| ساروا لقتل محمد فنهاهم | عنه وأجهد أحسن الإجهاد |
٣ / ١٣
| سامني بعدكم دعي زياد | خطة الغادر اللئيم الزهيد |
٦٥ / ١٨٢
| سباني من بعد شيب القذا | ل ريم له عنق أغيد |
٤٥ / ١٠٣
| سبحان ذي العرش سبحانا يعادله | رب البرية فرد واحد صمد |
٦٣ / ٢٦
| سبقت الناس كلهم إلى ما | تحوز به الثناء دون العباد |
٣٦ / ٤٤٢
| ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا | ويأتيك بالأخبار من لم تزود |
٢٥ / ٣٨٩ ، ٢٥ / ٣٩١ ، ٤٦ / ١٠٤
| ستكفيك الحوائج إن ألمت | عليك بصرف متلاف مفيد |
٧ / ٧٧
| ستنشد فيك من مدحي قواف | تهاداها الحواضر والبوادي |
٣٦ / ٤٤٢
سرادق المجد عليك ممدود
٥٦ / ٥٠٣ ، ٦١ / ٢٩٦
| سعى ناشئا للمكرمات فنالها | وأفرع في وادي العلى ثم أصعدا |
٧ / ٢٠٦
| سقت دارا خلفت بها قطينا | سواري الغيث والسحب الفوادي |
٣٦ / ٤٤٢ ، ٣٦ / ٤٤٢
| سقط النصيف ولم ترد إسقاطه | فتناولته واتقتنا باليد |
١١ / ٤٨٢
| سقيا لمعهدك الذي لو لم يكن | ما كان قلبي للصبابة معهدا |
٦٦ / ٦٤
| سل الليل عني كيف أرعى نجومه | وكيف أقاسي الهم مستخلي فردا |
٤٩ / ٣٨٧