تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٨٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| تعلقت الحساد فيها وما به | فلم يبق إلا أن يموت حسود | |||||
٥٨ / ٢٦٦
| تعلقت من رأس الرجاء بشعرة | وأمسكت من رأس الحبيب بجيد |
٤٦ / ٣٥١ ، ٢ / ٢٣ / ٢٤٣
| تعلم أن الركب ركب عويمر | هم الكاذبون المخلفو كل موعد |
٢٠ / ٢٢
| تعلم رسول الله أنك قادر | على كل حي متهمين ومنجد |
٢٠ / ٢٢
| تعود سيدنا وسيد غيرنا | ليت التشكي كان بالعواد |
٣٦ / ٣٥٦
| تغيب في فيه ولكنها | من بعد ذا تطلع في خده |
٥ / ٢٤٢
| تفاحة من عند تفاحة | جاءت فما ذا صنعت بالفؤاد |
٥٣ / ٤٤٦
| تفرق عنك الأقربون لشأنهم | وأشفقت أن تبقى وأنت وحيد |
٥١ / ٤١٩
| تفرقت الظباء على خداش | فما يدري خداش ما يصيد |
٥٦ / ٥١٨
| تفكرت في الدنيا فأبصرت رشدها | وذلك بالتقوى من الله حدها |
٥٢ / ١٦
| تفيض نفوسها ظمأ وتخشى | حذارا وهي تنظر من بعيد |
٣٢ / ٣٩٣
| تقاوض عن من لم يزل متقربا | إليك بمدح لا يزال مخلدا |
١٣ / ٧٥
| تقتنص الآساد في غيلها | وأعين البيض لنا صائده |
٤٩ / ١٤٧
| تقدم أبا بكر لكل عظيمة | وقدم أبا جهل للقم الثرائد |
١٢ / ٣١٦
| تقلس بالسيف الطويل نجاده | خميص إذ السر بال عنه تقددا |
٤٨ / ١١٦
| تقول ابنة الزيدي أصبحت وافدا | على ملك أي الملوك تريد |
٥٨ / ٢٦٦
| تقول شعثاء : لو صحيت عن الخ | مر لأصحبت مثري العدد |
١٢ / ٤١٧
| تقول وتظهر وجدا بنا | ووجدي ولو أظهرت أوجد |
٤٥ / ١٠٣
| تكلفت ذاك ما كانت معاودة | سرى الظلام إذا ما عرسها هجدا |
٣١ / ٢٢٧
| تلاقي شنبثا شثن | البراثن ناشزا كنده |
٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٦ / ٣٧٥ ، ٤٩ / ٤٩٥
تلذ منه العين حسن قد
ه ١٣ / ٤٤٩
| تلفه الدمنة البوغاء معتمدا | إلى السداد وتعليم بإرشاد |
٣٦ / ١٣٨
| تلقاها يزيد عن أبيه | فدونكها معاوي عن يزيدا |
٣٣ / ٣٥٣ ، ٥٩ / ٢٩٧ ، ٥٩ / ٣٠١
تلقى الظباء عتيا من طرده
١٣ / ٤٤٩
| تمت إلى الأقصى شديك كله | وأنت عن الأدنى صروم محرد |
٢١ / ١٠٧
| تمت في الروابي من معد وأفلجت | على الخفرات البيض وهي وليد |
١١ / ٢٥٧
| تمثل لي عيني على الناس شخصه | فيقرب مني والمزار بعيد |
٦٠ / ٣٥٧
| تمد من النيران في كل تلعة | إلى جبهة الجوزاء كف وساعد |
٢٣ / ٢٨٦
| تمناني على فرس | عليه جالس أسده |
٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٦ / ٣٧٥ ، ٤٩ / ٤٩٤
| تمنى رجال أن أموت فإن أمت | فتلك سبيل لست فيها بأوحد |
٥١ / ٤٢٨ ، ٥١ / ٤٢٩ ، ٦٥ / ٣٠٦
| تناديك للعلياء بكر بن وائل | فتبني لها في كل نازلة يدا |
٥٨ / ٢٧٤