تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| أما يكفيك أنك تملكيني | وأنا الناس كلهم عبيدي | |||||
٥٣ / ٤٤٥ ، ٣٣
| أمال إلى خفق النسيم بجانبي | عطالة لما مرة واستنزل الندا |
١٣ / ٧٤
| امام لقد جنت بيتك عدوة | وأنزل في بيت بفردة منجد |
١٩ / ٥١٩
| أماما قد حللت بلاد قوم | هم الأعداء فالأكباد سود |
٣٣ / ٣٤٤
| أمرتك باتقاء الله | والمعروف تعتقده |
٤٦ / ٣٧٣ ، ٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٦ / ٣٧٥ ، ٤٩ / ٤٨١
| أمرتك يا رياح بأمر حزم | فقلت هشيمة من أهل نجد |
١٨ / ٢٧١
| أمرتك يوم ذي صنعا | ء أمرا باديا رشده |
٤٦ / ٣٧٣ ، ٤٦ / ٣٧٤ ، ٤٦ / ٣٧٥ ، ٤٦ / ٣٩٦ ، ٤٩ / ٤٨١ ، ٤٩ / ٤٩٤
| أمسى الجلابيب قد راعوا وقد كثروا | وابن الفريعة أمسى بيضى البلد |
٢٤ / ١٦٨ ، ٢٤ / ١٦٩ ، ٢٤ / ١٧٠
| أمسى بأسماء هذا القلب معمودا | إذا أقول صحا يعتاده عيدا |
٦٥ / ١٦٣
| أمسى ولي عهدها بالأسعد | عيسى فزحلقها إلى محمد |
٧ / ٣٠٦
| أملك الخلق ولكن | تملك الجود قيادي |
٧٠ / ٤٨
| أمن التناصف أن أزورك قاصدا | فيقال لي عند الأمير جرائد |
٢٤ / ٤٦٢
| أمن بعد ما صادت فؤادك واحتوت | عليه نبت وجه الهوى بصدود |
٢٣ / ٢٤٣ ، ٤٦ / ٣٥١
| أمهد لنفسك في الحياة فإنما | يبقى غناك لمصلح أو مفسد |
٦٠ / ٣٢٣
| أميت أنت أم حي فقلت لها | من لم يمت يوم بين لم يمت أبدا |
٥ / ٤٢
| أمين على ما استودع الله قلبه | وإن قال قولا كان فيه مسددا |
٦٦ / ٣٤٥
| أمينا مؤمنا لم يقض أمرا | فيوجد غبه إلا رشيدا |
٣٣ / ٣٥٣
| إن أوقف الكتاب أمر مشكل | في حيرة رجعوا إلى تسديده |
٣٨ / ١٤٧
| إن ابن آمنة النبي محمدا | عندي بمثل منازل الأولاد |
٣ / ١٢
| إن الأمير | بعده سعيد |
٢١ / ٢٢٣ ، ٢١ / ٢٢٤
| إن الدنو إلى الأعداء أعرفه | مما يفرق بين الروح والجسد |
١٨ / ٢٣٧
| إن الذي بالفوز أرسل الهدى | بعد ابن مريم من قريش مهتدي |
٢٦ / ٤١١ ، ٢٦ / ٤١٢
| إن الرزية لا رزية مثلها | فقدان مثل محمد ومحمد |
٥٢ / ٢٦٥
| إن الزبير لذو بلاء صادق | سمح سجيته كريم المشهد |
١٨ / ٤٣٥
| إن الشجاعة والسماحة والندى | لمحمد بن القاسم بن محمد |
٦٥ / ١٦٤
| إن القداح إذا اجتمعن فرامها | بالكسر ذو حنق وبطش أيد |
٦٣ / ١٧٣
| إن المدينة أصبحت معمورة | بمتوج حلو الشمائل ماجد |
٣٧ / ٢٤٠
| إن المهاجر حين يبسط كفه | سبط البنان طويل عظم الساعد |
٦١ / ٢٦٩
| إن المهلب حب الموت ورثكم | ولم أرث نجدة في الموت عن أحد |
١٨ / ٢٣٧
| إن الهداية للإسلام نائبة | عن العمى والتقى من خير أزواد |
٣٦ / ١٣٩