تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٤
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| ألم تعلم بأن أباك | ليث فوقه لبده | |||||
٤٦ / ٣٩٦
| ألم تعلمي والعلم شاف وكافي | وليس الذي يهدي كآخر لا يهدي |
٩ / ٦٩
| ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا | وعادك ما عاد السليم المسهدا |
٦١ / ٣٢٨
| ألم يأتكم أن الصحيفة مزقت | وأن كل ما لم يرضه الله مفسد |
٦٦ / ٣٢٠
| ألم يأتيك والأنباء تنمي | بما لاقت لبون بني زياد |
١٦ / ١٥٦
| ألم يك فيكم ذا بلاء ومصدق | وأوفاكم قدما لدى كل مشهد |
٣٩ / ٥٣٥
| ألما تعلما سلمى أقامت | مضمنة من الصحراء لحدا |
٦٩ / ٢٢١
| إلى أمير المؤمنين فاعمدي | سيرا إلى بحر البحور المزبد |
٧ / ٣٠٦
| إلى أن تحامتني العشيرة كلها | وأفردت إفراد البعير المعبد |
٤٨ / ٢٨٧
| إلى أن وشى واشي الهوى بنميمة | إلى ذاك من هذا فحالا عن العهد |
١٨ / ٢٥٥
| إلى الله أشكو لا إلى الناس ما عدا | أبا حسن غلا شديدا أكابده |
٣٤ / ٣٢٢
| إلى الله أشكو ما بقلبي من الأسى | وجور حبيب لا يمل من الصد |
١٣ / ٣٣٥
| إلى الماجد البهلول ذي الحلم والندى | وأكرم خلق الله فرعا ومحتدا |
١٦ / ١٥٥
| إلى رجب أو غرة الشهر بعده | يوافيكم بيض المنايا وسودها |
٦١ / ٣٧٨ ، ٢٨ / ٢٦٢
| إلى رجب السبعين تعترفونني | مع السيف في جلواء جم عديدها |
١٦ / ٣٧٧
| إلى سليمان رغبت وجوده | فأجبتها لا بل إلى محمود |
٦٢ / ١٣٦
| إلى لزقها أخت لها يعرضونها | وعندك مال للهبات عتيد |
٤٩ / ١٤٠
| أليت لو أن لي بالقوم مقدره | لما بقي حاضر منهم ولا بادي |
٢٠ / ١٥٠
| إليك يا ابن السادة المواجد | يعمد في الحاجات كل عامد |
١٦ / ١٥٧
| إليك ابن كرز الخير أقبلت راغبا | لتجبر مني ما وهي وتبددا |
١٦ / ١٥٥
إليك تأتي عصب الوراد
٥٣ / ١٠١
| إليك رسول الله يممت | قوافي ما يممن غيرك مقصدا |
١٣ / ٧٥
| أما أغيب فأبوا من حلوبتكم | أو مت فاعتصموا بالواحد الصمد |
٤٦ / ٣٥٧
| أما الشباب فمفقود له خلف | والشيب يذهب مفقودا بمفقود |
٣٣ / ٣١٨
| أما الفقير الذي كانت حلوبته | وفق العيال فلم يترك له سبد |
٣٨ / ١٨٧ ، ٧٠ / ٦٩
| أما الهواء فأحمي من لظى نفسي | والماء أغيض من صبري ومن جلدي |
٤١ / ٤٢٣
| إما ترى شيبي تفشغ لمتي | حتى علا وضح يلوح سوادها |
٤٠ / ١٣٣
| إما جوار إذا ما غاب ضيعها | أو المقام بدار الهون والفند |
٤٦ / ٣٥٨ ، ٤٦ / ٣٥٨
| إما جوار إذا ما غاب ضيعها | أو المقام فضنك المعير والوتد |
٤٦ / ٣٥٧
| أما دمشق فقد أبدت محاسنها | وقد وفى لك مطريها بما وعدا |
٢ / ٣٩٦
| أما كان في حكم التناصف بيننا | تراض ولي من حسن رأيك عاضد |
٤١ / ٢٩١
| أما معاذ فإني غير ذاكره | كذاك أجداده كانوا لأجدادي |
٥٩ / ٣٣٠
| أما يكفيك أنك تملكيني | وأن الناس كلهم عبيدي |
٥٣ / ٤٤٦