تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة |
| وما أكثر الآمال عندي والمنى | إلا دفاع الله عن حوبائه |
٤٧ / ٢٨٨
| وما ضرني إذ كان سلطان والد | لعم لو أن الحرب شد غطاؤها |
٣١ / ٢١٢
| وما طلب المعيشة بالتمني | ولكن دل دلوك في الدلاء |
٢٥ / ٢٠٦
| وما علم الكرام بجوع كلب | عوى والكلب عادته العواء |
١٦ / ١١٩ ، ٦٦ / ٣٠
| وما ذا تنظرون بها وفيكم | نهوض بالعظائم واعتلاء |
٣٦ / ٣٧١
| ومثلي في رحالكم قليل | ومثلي لا يرد عن النساء |
٦٢ / ٥٧
| ومفيده نصري وإن كان امرأ | مترجرجا في أرضه وسمائه |
٣٣ / ٢٩٥
| ومن أين لك للصهباء شمس مضيئة | تعاطيك مجناها رحيق ثناياها |
٢٧ / ١٥
| ومن يسوي نبيذ يا يعاقره | بقارئ وخيار الناس قراء |
٤٨ / ١٨٠
| ومن يوسي نبيذيا يعاقره | بقارئ وخيار الناس قراء |
٤٨ / ١٨١
| ونادمت الملوك من آل عمرو | وبعدهم بني ماء السماء |
١٩ / ١٠٣
ونسبوا بعد إلى آبائهم
٧٠ / ٢٩٠
| ونفسك فزبها إن خفت ضيما | وخل الدار تبكي عن بكاها |
٣١ / ٧٩
| ونفسك فزبها إن خفت ضيما | وخل الدار تندب من بكاها |
٤١ / ٤٢٣
| وهجرتها هجر امرئ | لم يقل وصل صفائها |
٣٨ / ٩٦
| ووقاك فيه والرعية كلها | ما يحذر الآباء في الأبناء |
٦٩ / ٢٧٦
| ويأتي بي فيطر حني عليها | فيوقظها وقد قضي الشتاء |
٦٩ / ٢٢٢
| ويثرب كانت فلا تكذبن | حلالا فلم بين هذا وذا |
١٧ / ١٧٨
| ويرسل ديمة سحا علينا | فتغسلنا ولا يبقى غثاء |
٦٩ / ٢٢٢
| ويوم الجمعة التزويج فيه | ولذات الرجال مع النساء |
١٤ / ٣٣٧
| يئست أمية بعد طول رجائها | للملك واعترفت بطول شقائها |
٥٣ / ٢٥٩
| يا ابن عثمان ويا بن خير قريش | أبغني ما يقرني بفناء |
٣١ / ٢٩٧
| يا بؤس عظم على عظم مخرقة | فيه الخروق إذا كلمته تاها |
١٣ / ٤٥٢
| يا بؤس قلبك ما أقصى مرامية | وشجو نفسك ما أدنى بلاياها |
١٣ / ٨٩
| يا خير من قصدت له آمالنا | لسداد ثغر أو لبذل عطاء |
٦٩ / ٢٧٦
| يا دهر أين الخيرون ذوو الندى | أغفوا فنحييهم بطيب ثنائهم |
٣١ / ٢٩
| يا رب مجلس فتيان لهوت به | والليل مستحلس في ثوب ظلماء |
١٣ / ٤٤٥
| يا طالب الطب من داء تخونه | إن الطبيب الذي أبلاك بالداء |
٣٨ / ١٤٢
| يا من يد في الناس واحدة | إلا أبو العباس مولاها |
١٣ / ٤٢٠
| يا من يرى ظعنا تيمم صرخدا | يحدو بها حوران فهي ظماء |
٤٠ / ١٥٢
| يا والدي رعاكما الله | لا تهجرا قبرى وزوراه |
٥ / ٢٤٠
| يباري الريح مكرمة وجودا | إذا ما الضب أجحره الشتاء |
٩ / ٢٧٥
| يبارين الأعنة مصعدات | على أكتافها الأسل الظماء |
١٢ / ٤٠٢