تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٢
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| وما طالب الحاجات الا مغرر | وما نال شيئا طالب كجناح | |||||
١٨ / ٥٤
| وما نحن يوم استعبرت أم خالد | بمرضعى ذوي داء ولا بصحاح |
٦٩ / ١١٢ ، ٦٩ / ١١٢
| ومحسبها حول الطوانة طلعا | وليس لها حول الطوانة مسرح |
٤٩ / ٣٤٧
| ومسمعة إذا ما شئت غنت | متى كان الخيام بذي طلوح |
١٣ / ٤٤١
| ومن عدلنا أن قد زويت مضيقا | عليك فلا عفو يرجى ولا صفح |
٥ / ٣٩٤
| ومن لم أزل أبغي السلو ولم أزل | يتيمني منه مراض صحائح |
٤٨ / ١٧٠
| وموسى وإبراهيم حتى يرى له | بهاء ومنشور من الذكر واضح |
٦٣ / ١٠ ، ٦٣ / ١٥
| وناحت وفرخاها بحيث تراهما | ومن دون أفراخي مهامة فيح |
٢٩ / ٢٢٧ ، ٢٩ / ٢٢٨
| ونحسبها حول الطوانة طلعا | وليس لها حول الطوانة مسرح |
٤٩ / ٣٤٨
| وهان علينا أن بيتي مناخة | على الخسف ما يجتنيه ابن رباح |
٣٧ / ٤٢٩
| وهم إذا ما ذكر الشياح | وفرغوا وأخذوا السلاح |
٢٣ / ٣٢٤
| وهم خيار فاعمل بسنتهم | واحي بخير واكدح كما كدحوا |
٣٣ / ٢٧
| ويتبعه حيا لؤي جماعة | شبابهم والأشيبون الجحاجح |
٦٣ / ١٠ ، ٦٣ / ١٥
| ويغشون حتى ترى كلابهم | يهاب الهرير وينسى النباحا |
١٢ / ٣١٣ ، ١٢ / ٣١٣
| ويقوى به والناس منهم مشمر | وآخر يسمو نحوهم وهو كالح |
٣٩ / ٣١٠
| يأبى الفتى إلا اتباع الهوى | ومنهج الحق له واضح |
١٣ / ٤٤٤ ، ١٣ / ٤٥١
| يا خير من يجمل البكاء به | اليوم ومن كان أمس للمدح |
٦٤ / ٢٢٤
| يا صاح قلبي غير صاح | لح الهوى بي في الجماح |
٥٣ / ١٧١
| يا قليل الوفا هذا قبيح | أنت خلو من الهوى مستريح |
٥٤ / ١٣٩
| يا ليت شعري حين أندب هالكا | ما ذا تبكيني به أنواحي |
٢١ / ٢٣٣
| يا ليت شعري عنك يا عمرو سائلا | إذا شب واشتدت يداه سلحا |
٤٦ / ٢٤
| يا مبتلى بالحب مفدوحا | لاقى من الحب تباريحا |
٦٩ / ٢٢٩
| يا نفس إني قائل فاسمعي | مقالة من مشفق ناصح |
٥٤ / ٥٧
| يتلقى البدي بوجه صبيح | وصدور القنا بوجه وقاح |
٤ / ٤٤
| يجيد تمزيق عرضي | على طريق المزاح |
٥٩ / ٤٢٥
| يخبرنا عن كل حبر بعلمه | وللحق أبواب لهن مفاتح |
٦٣ / ١٠
| يريع الغزاة فما أن يزال | مضطبرا طرفاه طليحا |
١٧ / ٥٧
| يصرح بالهتان تصريح مازن | ويا رب جد قاده اللعب والمزح |
٥ / ٣٩٣
| يطعن وما يعصين أمري كأنني | حبيب بن أوس عند مدح الجحاجح |
٥٦ / ٢٩٥
| يظل يتلو الإنجيل يدرسه | من خشية الله قلبه نفخ |
٣٣ / ٢٧
| يعطي الغلاء بكل مجد يشترى | إن المعالي بالمكارم أربح |
٤٥ / ٣٩١
| يغالبني من مهجتي في إساره | يشاكسها طورا وطورا يسامح |
٤٨ / ١٧٠
| يقدن إلى الردى فيمتن كرها | ولو يسطعن طرن مع الرياح |
١٣ / ٨