تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٦
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| لئن كانت الدنيا علي كما أرى | تباريح من ذكراك للموت أروح | |||||
٤٨ / ١٥٨
| لابنك أولى بملك والده | وعمه إن عصاك مطرح |
٣٣ / ٢٧
| لا تبتغي جاها وجاهك ساقط | عند المليك وكن لجاهلك مصلحا |
٦ / ٣٤٠
| لا تحسبن أذى ابن عم | ك شرب ألبان اللقاح |
٣٣ / ٢١٤
| لا ترد الشر واجتنبه | فإنه فاحش قبيح |
٥٥ / ٢٢٥
| لا تشرب الراح إلا من يدي رشأ | تقبيل راحته أشهى من الراح |
٨ / ١٦٢
| لا تغبطن أخا الدنيا لزخرفها | ولا للذة وقت عجلت فرحا |
٥ / ٣٧
| لا خير في عزم بغير روية | والشك وهن إن أردت سراحا |
١٩ / ٢٣٢
| لا لا ولا الزاد بغير ملح | ادنوا إلى القوم يطعن كدح |
٩ / ١٣٧
| لا يبعد ابن يزيد سيد قومه | عند الحفاظ وحاجة تستنجح |
٤٥ / ٣٩١
| لا يبعد الله عبد الله أذكره | عند الندى أبدا ما هبت الريح |
٦٣ / ٣٥٨
| لا يجتلي العذراء من خدرها | إلا أمير ميزانه راجح |
١٣ / ٤٤٤ ، ١٣ / ٤٥١
| لا يصحب الإنسان في قبره | غير التقى والعمل الصالح |
٥٤ / ٥٧
| لا يصحب المرء إلى قبره | غير التقى والعمل الصالح |
٣٢ / ٤٨٠
| لام فيها مصعب وصباح | فعذلنا مصعبا وصباحا |
٨ / ١٦٤
| لبث الصباح وأسلمته ليلة | طالت كأن نجومها لا تبرح |
٤٥ / ٣٩١
| لبيك أتيناك نصاح | ولم نأتك ركاح |
٥٣ / ١٠٠
| لتكليم يوم من بثينة واحد | ورؤيتها عندي ألذ وأملح |
١١ / ٢٦٩ ، ١١ / ٢٧٠
| لتكليم يوم واحد من بثينة | ورؤيتها عندي ألذ وأملح |
١١ / ٢٦٩
| لسلمت تسليم البشاشة أو زقا | إليها صدى من جانب القبر صائح |
٧٠ / ٦٥ ، ٧٠ / ٧٣ ، ٧٠ / ٧٣ ، ٧٠ / ٧٣ ، ٧٠ / ٧٣ ، ٧٠ / ٧٣
| لعلمت أنك لا تمازح شاعرا | في ساعة ليست بحين مزاح |
١٣ / ٤٣٢
| لعمري لئن أمي بكرمان مضجعي | غريبا لما نامت علي النوائح |
٤٧ / ٣٤٦
| لعمري لبئس الذبح ضحيتم به | خلاف رسول الله يوم الأضاحي |
٣٩ / ٥١٥
| لعمري ما زاد ابن عروة بالذي له | دون أيدي القوم قفل ومفتح |
٣١ / ٢٥
| لعن الله بطن لقف مسيلا | ومجاحا فلا أحب مجاحا |
٥٤ / ٢١٢
| لفرقة قوم لا أحب فراقهم | كأنك عنهم بعد يومين نازح |
٦٣ / ١٠ ، ٦٣ / ١٥
| لقد خرق الحي اليمانون قبلهم | بحور الكلام تستقى وهي تطفح |
٤٠ / ٤٨٢
| لقد ذرفت عيني وطال سجومها | وأصبح من نفسي معنى صحيحها |
٦٩ / ٢١٢
| لقد طلح البين المشت ركائبي | فهل أرين البين وهو طليح |
٢٩ / ٢٢٧ ، ٢٩ / ٢٢٨
| لقد فعلت بنو مروان فعلا | عقيما ما يسوغ به القراح |
١٨ / ٢٠٣
| لقد فعلت بنو مروان فعلا | وأمرا ما يسوغ به القراح |
١٨ / ٢٠٣
| لقد قرعت شكاة أبي علي | صفاة معاشر كانوا صحاحا |
٩ / ١٠٩