تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٥
| الصدر | العجز | الجزء/الصفحة | ||||
| فهناك صرت إلى الهموم ومن بيت | جار الهموم يبيت غير مروح | |||||
١٧ / ٥٥
| في كل مجمع غاية أخزاكم | جذع أبر على المذاكي القرح |
٤٢ / ٩
| في مقبل الأمر تشبيه ومدبره | كأنما فيه بالليل المصابيح |
٦٢ / ٣٢١
| فيا عز أنت البدر قد حال دونه | رجيح التراب والصفيح المضرح |
٦٩ / ٢٨٦
| قال ونا الزبير قال وله أيضا | يعني ابن أبي صبح يمدحه |
٥٨ / ٢٦٦
| قالت مزجت بهجره | والقتل ليس من المزاح |
٥٣ / ١٧١
| قتل الخيار بني الخيا | ر ذوو المهابة والسماح |
٥٤ / ١٨٣
| قتل قابيل هابيلا أخاه | فوا حزنا مضى الوجه المليح |
٦٠ / ٤٥٤ ، ٦٤ / ٩
| قتلتم رأس قيس ثم قلتم | سيخلط عقل سكران بصاح |
١٨ / ٢٧٢
| قد أبقى لك الأين من جسمه | نواشر سيد ووجها صبيحا |
١٧ / ٥٧
| قد جاء نصر الله والفتح | وشق عنا الظلمة الصبح |
٤٨ / ٢٢٧
| قد حازها من أصبحت عنده | ينال منها الشم والريحا |
٦٩ / ٢٢٩
| قد راح يحيى ولو تطاوعني | الأقدار لم نبتكر ولم نرح |
٦٤ / ٢٢٤
| قد راح يوم السبت حين راحوا | مع الجمال والنقي صلاح |
٢٣ / ٣٢٤
| قد ظفر الحسن بالسرور وقد | أديل مكروهه من الفرح |
٦٤ / ٢٢٤
| قد كنت أغضب أن أسب | فسبني عبد المقامة موهب بن رياح |
١٢ / ٤٢٨
| قفا حبشي وجهه والتفاتة | وسافا ظليم روحت لا اح |
٦٢ / ٢٨
| كأن ابن عبد الله أحمد مرسل | إلى كل من ضمت الأباطح |
٦٣ / ١٠
| كأن الظباء كشوح النسا | ء يطفون فوق ذراه جنوحا |
٢١ / ٤٣١
| كأن النصل والفوقين منه | خلال الريش سيط به المشيح |
١٧ / ٥٩
| كأن فؤادي من تذكر ما مضى | بقربكم تغتاله كف جارح |
١٣ / ٤٤
| كأنك لم تقفل لأهلك تمرة | إذا أنت لم تقفل بزب رباح |
٢٣ / ١٢٥
| كانت خراسان أرضا إذ يزيد فيها | وكل باب إلى الخيرات مفتوح |
٦٢ / ٣١٧ ، ٦٢ / ٣٢١
| كذبتم لا يقر الضيم إلا | لئيم القوم ذو الوجه الوقاح |
١٨ / ٢٧٢
| كسفت لمصرعه النجوم وبدرها | وتزعزعت آطام بطن الأبطح |
١٧ / ٥٥
| كل هجر يكون يوما إلى الليل | ويبقى فداك هجر مليح |
٥٤ / ١٤٠
| كم شارب عسلا فيه منيته | وكم تقلد سيفا من به ذبحا |
٥ / ٣٧
| كما لو أصاب الموت ليلى بكيتها | وجادلها دمع من العين سافح |
٧٠ / ٦٥
| لأحسن في هذا وهذاك نظرة | لعينيك فيها منك آس وجارح |
٤٨ / ١٧٠
| لأدفع عن مآثر صالحات | وأحمي بعد عن أنف صحيح |
٣٧ / ٤٣٨
| لأي حال ينفع المرء ماله | غدا فغدا والموت غاد ورائح |
٧ / ٧٥
| لئن أنا لم أشهد لقد كنت جمرة | على الحي قحطان بحد كفاحي |
٣٤ / ٢٣٩
| لئن كان في قيس وخندق ألسن | طوال وشعر سائر ليس يقدح |
٤٠ / ٤٨٢